بعد أربعة أشهر على إطلاق المناقصة، فازت قبل ايام مجموعة الشحن الفرنسية
CMA CGM
بعقد إدارة وتشغيل وصيانة محطة الحاويات في مرفأ بيروت لمدة عشر سنوات،
واعلنت المجموعة عن خطة استثمارية طموحة لتجديد وتحديث المحطة يبدأ تنفيذها الشهر المقبل وتستثمر بموجبها 33 مليون دولار في المرفأ، علما ان نشاط سفنها يشكل اساسًا 55 في المئة من حجم العمليات في محطة الحاويات.
وفي اول رد فعل على هذا العقد اصدر المكتب الإعلامي لبهاء الحريري بيانًا اعتبر أن قرار عقد التشغيل الذي فازت به مجموعة CMA CGM غير صائب للبنان وأهل بيروت، إذ كان ينبغي على الحكومة، بعد الانفجار المروع والمأساوي للمرفأ إجراء مشاورات عامة على نطاق واسع تشمل أسر الضحايا من اجل إعادة تطوير المرفأ وبناء مدينة عصرية مواكبة للتقنيات الحديثة وتتوافق مع متطلبات القرن الحادي والعشرين.
واضاف البيان انه لم يتضح في هذا العقد الشفافية المطلوبة لأي مناقصة، خصوصًا أن شركة CMA CGM كانت لها تعاملات عدة في الماضي مع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي.
البيان شدد على ضرورة ان تخضع الطبقة السياسية الحالية للمساءلة والمحاسبة، خشية أن يصبح هذا المشروع مثالاً آخر على رأسمالية المحسوبية التي أوصلت لبنان إلى الانهيار غير المسبوق الذي نشهده اليوم.
وختم بيان المكتب الاعلامي لبهاء الحريري انه في حال تبين أن عملية منح عقد إدارة وتشغيل المرفأ قبل ثلاثة أشهر فقط من الانتخابات النيابية المنتظرة، يشوبها شائبة، ينبغي على الحكومة المقبلة ألا تتردد في إلغائه.