الأربعاء 1 محرم 1448 ﻫ - 17 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جامعة بيروت العربيّة تصبح جامعة الدولارات النقديّة... بيع الكليّة للتعلّم

وصدرت التسعيرة… لا ليست تسعيرة المحروقات الأسبوعيّة و لا تسعيرة المولدات لهذا الشهر، وإنما تسعيرة الميغوات التعليميّة. فيبدو أن العلم هو أيضاً مستورد من الخارج خاضع للدولار الجمركيّ، ويبدو أن الدكتور المحاضر هو أيضاً صنع في أوروبا وباليورو حتى تتّخذ جامعة بيروت العربيّة قراراً بتعديل الأقساط، ليصبح قسماً منها بالدولار الفريش، والقسم الأخر بالليرة بأرقامٍ واصفارٍ أكبر من تعداد علامات إمتحانات الطلاب مجتمعين. فعلت الصرخة على الجامعة التي يبدو أنها غارت من الصرافيين وأصحاب المولدات، لتحوّل العلم في الكبر للنقش على حجر الدولرة.

ماذا سيفعل الطالب المحكوم بلعنة مدخول الليرة؟ وهل العلم أصبح كالكافيار للعائلات الإقطاعيّة أو شبّيحة كبار موظفي الدولة؟

جامعة بيروت العربيّة كانت السبّاقة في منافسة مصرف لبنان بإصدار التعاميم، لكنها لن تكون الأخيرة، إذ يبدو أن جامعات أخرى تنتظر جرأة الروّاد لتلتحق بقافلة الدولرة وزيادة الأقساط… والخوف على بلد العلم لبنان، أن يصبح رائداً في تخريج دفعات من اللامتعلمين بمرتبة التشرّد والضياع.