الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حتى الورقة لم تَسلم

حتى الورقة لم تنجو من الغلاء الفاحش ولعبة الدولار. تصوير الورقة العادية والتي كانت بعض المكتبات لا تؤخذ اجرة تصويرها يكاد بعض المكتبات اليوم يحاسبون الزبائن ليس فقط على الورقة بل على الحرف المطبوع بداخلها.

غالبية المواطنين باتوا يتجنبون التصوير الورقي والاكتفاء بالنسخ الالكترونية عبر الموبايل، فماذا حلّ بهذا القطاع؟

جيجي عيد صاحبة مكتبة، قالت لمراسل “صوت بيروت إنترناشونال” غسان فرّان أن “التلميذ توقف عن تصوير كل ما يطلب منه، حيث يكتفي بتصوير ورقة او اثنتين، لذلك اصبح مضطراً لمتابعة دروسه عبر الهاتف للتوفير وان تسبب ذلك بضرر في عينيه”.

“بدل تصوير الورقة ارتفع من الف ليرة إلى ٥ آلاف ليرة” قالت عيد، مضيفة “الاسعار ارتفعت ٨٠ في المئة، اذ كل ما تحتاجه آلة التصوير نشتريه بالدولار، صندوق الورق ارتفع سعره من ٢٠ الف ليرة الى ٢٠٠ الف ليرة، كل هذه الكلفة سيدفع ثمنها المستهلك”

وصل الأمر بـ”العرسان” كما قالت عيد “الى التوقف عن طباعة بطاقات الدعوة لحفل الزفاف والاكتفاء بارسالها عبر الواتساب، وينسحب الأمر على أوراق النعي، ما خفف من الاستهلاك”.

اذاً وبعد استبدال المواطنين الطباعة الورقية بالنسخ الالكترونية هل ستلجأ الدولة إلى رفع اسعار الهواتف والانترنت لاستكمال مشروعها في التضييق على المواطن وزيادة معاناته؟