الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله يرد من شقرا على غوتيريش "الامر لي"

مرة جديدة، وفي بلدة شقرا الجنوبية بالذات، ووفق السيناريو نفسه، مُنعت القوات الدولية العاملة في الجنوب من القيام بعملها. اعترض الاهالي “بين هلالين” دورية لليونيفل كانت تسعى لالتقاط صور لبعض المواقع في القرية التي تعود الى حزب الله، وقاموا بتكسير آلياتها.

صحيح أن الحادثة في هذه البلدة الواقعة ضمن نطاق القرار 1701 ليست جديدة من نوعها وهي سبق وتكررت أكثر من مرة وفي بلدات مختلفة، الا أن الجديد هو الكلام العالي النبرة الذي صدر عن نائبة مدير المكتب الاعلامي لليونيفل التي اعتبرت أن ما حصل هو خرق لاتفاقية وضع القوات التي وقعها لبنان، ووصفت الحادثة بالخطيرة جدا ودعت السلطات اللبنانية الى التحقيق في الحادث وتقديم المرتكبين الى العدالة.

قيادة الجيش رفضت التعليق على ما حصل وأكدت مصادر لsbi  أن التواصل قائم مع اليونيفل لمعالجة ما حصل مع علم قيادة الجيش المسبق بدقة الموضوع وحراجته، لا سيما أنه سيكون على الجيش المطلوب منه اجراء تحقيقات جدية، الاختيار بين مسايرة حزب الله أو تفادي تداعيات هذه المسألة في مجلس الامن وبالتالي مع المجتمع الدولي.

ما حصل في بلدة شقرا لا يمكن الا تفسيره بأنه رسالة جوابية ردا على ما قاله الامين العام للامم المتحدة من مقر قيادة اليونيفل.  فغوتيريش الذي سمع من قائد القوات الدولية شكاوى عن اعاقة عمله نتيجة اضطراره للتنسيق مع الجيش اللبناني ومخابرات منطقة الليطاني المتهاونة الى حد ما مع حزب الله تنفيذا لقرار السلطة السياسية الحاكمة، طالب بأن تتمتع اليونيفل بوصول كامل ومن دون عوائق الى جميع انحاء منطقة عملياتها على النحو المتفق عليه مع الحكومة اللبنانية وعلى النحو المطلوب بموجب القرار 1701. فهل كانت حادثة شقرا رسالة من الحزب تؤكد أنه لا يزال المقرر والآمر الوحيد في الجنوب وليس الدولة ولا الجيش. والملفت أن حادثة شقرا أتت بعد اسابيع قليلة على كلام رئيس الجمهورية الذي جزم فيه بأن حزب الله يلتزم بتنفيذ كل شيء مطلوب منه وبأنه لم يتجاوز بنود القرار 1701.

تواصل بين اليونيفل وقيادة الجيش في محاولة لازالة ذيول الحادثة.

العمل بين النقاط بيّن أن ما حصل سيرتب مشكلة مع مجلس الامن أو مشكلة مع حزب الله… فأيهما ستختار قيادة الجيش؟