في ١٣ كانون الاول ٢٠٢١، حضر النائب السابق فارس سعيد الى قصر عدل بعبدا للمثول امام القضاء بعد الدعوى المقدمة بحقه من النائب ابراهيم الموسوي بتهمة اثارة النعرات الطائفية.
رافقه الى قصر العدل، مجموعة من السياسيين المعارضين ومجموعات من الثورة والقوى التغيير ية. بعد الغاء الجلسة ومغادرة سعيد، خرج محامي حزب الله حسن مرتضى ليوجه الاتهامات الخيانة لمجموعة من الثوار… فحصل تلاسن انتهى بتوعد المحامي بتقديم دعوى ضد مجهول وهكذا حصل
اليز مكرزل من السيدات المناضلات في ثورة ١٧ تشرين والمدافعين الشرسين عن الحريات في لبنان التي يكفلها الدستور
المحامي حسن مرتضى، قال على الاعلام ان الثورة ترفض العدالة والقضاء حين يكون الامر ضد مصالحها، متناسيا ربما ما يقوم به الحزب من تهديد للقاضي البيطار والتدخل في عمله لان العدالة ليست لصالحه
سياسة كم الافواه في لبنان بلغت ذروتها في عهد الرئيس عون وسيطرت حزب الله، و ما يخشاه اللبنانيون هو تغيير صورة لبنان الحر والحضاري.