ما ان اعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن زياته الى باريس للقاء الرئيس الفرنسي حتى بدات التحليلات اللبنانية بالحديث عن مؤتمر دولي لمساعدة لبنان و عن ٨ مليار دولار من الممكن ان تامن عبر هذا الموتمر لكن كل هذا التفاؤل تراجع بعد خروج الرئيس ميقاتي من قصر الاليزيه.
في ظل الظروف الصعبة المتسارعة التي تشهدها باريس و خصوصا توتر العلاقات مع واشنطن و اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية هل دخل لبنان في غيبوبة دولية؟
ما يحدث من تسارع للاحداث تاجل بكل تاكيد معظم الاجراءات الانقاذية في لبنان من دون السماح به بالسقوط الكبير.