تسممت… و كادت تموت.
مادونا قصدت المطعم مع العائلة للترفيه والتلاقي حول مائدة الطعام لتناول مأكولات شهية وقضاء اوقات تسلية تنسي للحظات المشاكل اليومية.
المتعة انقلبت دراما والترفيه تحول الى مأساة. لدى عودتها الى البيت مادونا بدأت تتنفس بصعوبة الى درجة الاختناق فيما امتلأ جسمها بطفرات غريبة… كادت تموت اختناقًا. تبيّن ان السبب هو تعرضها لتسمم من صلصة السلطة التي تناولتها في المطعم.
٣ اشهر قضتها ربة المنزل مطروحة في الفراش، مريضة لا حول لها ولا قوة و السؤال المطروح… اذا كان مفسدو وفاسدو الدولة والسلطة والادارة هم وراء انقطاع الكهرباء عن برّادات المنازل والمطاعم، فهل ينجر اصحاب المطاعم الى خانة الفساد نفسها ويقدمون لزبائنهم منتجات فاسدة وخطيرة من جراء عدم تبريدها بما فيه الكفاية للحفاظ على سلامتها وبالتالي على سلامة المواطن؟
فهل يقع هذا الاخير ضحيّة انعدام الاخلاق وغياب الضمير والمسؤولية؟