أوقفت شركة “كارباورشيب” إمدادَ لبنان بالطاقة الكهربائية من باخرتَيها فاطمة غول وأورهان باي، الراسيتَين قبالة معملَي الجية والزوق تباعًا، وذلك مع انتهاء العقد صباح اليوم، وستباشر الشركة عملية انسحاب الباخرتين.
تُشغّل شركة “كارباورشيب” باخرتَيها منذ العام 2013، حيث قامت بتزويد لبنان بإحدى مصادر الطاقة وبتوليد حوالى 370 ميغاواط أي 25 في المئة من إجمالي إنتاج الطاقة في لبنان وما يعادل 4-6 ساعات التغذية الكهربائية في اليوم.
يسعى مصرف لبنان للاستحواذ على الدولارات الواردة الى لبنان عبر شركات تحويل الاموال، من دون فرض تسديدها لاصحابها بالليرة. كيف ستتم هذه العملية؟ الجواب في هذا التقرير.
بدأ اعتماد سعر صرف جديد للدولار في السوق الموازية، ليصل عدد الاسعار المعتمدة الى 6:
سعر الصرف الرسمي عند (1507 ليرات)، سعر السحوبات المصرفية (3900 ليرة)، منصّة مصرف لبنان (حوالى 15000 ليرة)، منصة Sayrafa (12000 ليرة)، والسعر الحقيقي للدولار في السوق الموازية (عند حوالى 17000 ليرة). اما سعر الصرف الجديد فهو السعر الذي ستقوم شركات تحويل الاموال باعتماده لشراء الدولارات المرسلة من الخارج، في حال أراد الافراد المرسلة لهم تلك التحويلات، بيعَها وتحويلَها الى الليرة اللبنانية.
فقد أجاز مصرف لبنان مؤخرا لبعض شركات تحويل الاموال ممارسة أعمال الصيرفة، ومَنَحَها رخصةً لشراء الدولارات فقط بسعر صرف قريب من السوق السوداء، شرط ان تعيدَ بيعَها حصرا للبنك المركزي.
الخدمة التي بدأت شركاتُ تحويل الاموال تقديمَها، هي اختيارية. حيث يمكن لمن يرغب من متلقين التحويلات المالية من الخارج بالدولار، بيعُها جزئيا او كاملة. وهي لا تعني إطلاقا انّ تسديد التحويلات المالية من الخارج سيصبح بالليرة اللبنانية، او 50 في المئة بالدولار و50 في المئة بالليرة.
الهدف من تمكين شركات تحويل الاموال مزاولة عمل الصيرفة، هو استحواذُ مصرف لبنان المتلهّف لدعم احتياطه من العملة الصعبة، على الدولارات المتأتية عبر تلك الشركات والتي تشكّل مصدراً اساسياً للدولار في السوق، حيث ان 70 في المئة من التحويلات الواردة عبرها تقلّ قيمتها عن 500 دولار، ويتمّ بيعُها بهدف إنفاقها للاستهلاك الشخصي.
بالاضافة الى ذلك فان حصول مصرف لبنان على تلك السيولة النقدية بالدولار، سيمنع ضخَها في السوق السوداء ليتحكّم بها المضاربون والمتلاعبون في سعر الصرف بالسوق.
اعلنت نقابة اصحاب المستشفيات الخاصة أنه “بعد رفع الدعم عن المازوت أصبح ثمن طن المازوت 620 دولارا، وارتفعت تكلفة الطاقة عن كل مريض في المستشفى إلى ما لا يقل عن 650 الف ليرة يوميا اي سبعة اضعاف التعرفة الرسمية للغرفة.”
واشارت النقابة الى ان المستشفيات تحتاج الى 130 مليون ليتر من المازوت سنويا مما يجعل كلفة تشغيل مولداتها، تتجاوز مجموع ما تستوفيه المستشفيات سنويا من الجهات الضامنة الرسمية كافة.
واعلنت ان المستشفيات لا يمكنها ان تتحملَ هذا العبء وهو سينعكس على كلفة الطبابة بشكل دراماتيكي، والمريض في المحصلة النهائية هو المتضرر الاول، وبالتالي لا بدَّ من دعم المازوت المخصص للمستشفيات.