الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شباب لبنان يكبّرون عضلاتهم بالبروتين.. فهل صحيح أن مصيرهم العقم؟

كان مقياس الرجولة في الماضي هي الشهامة، الإندفاع و النخوة، أما اليوم فبدل فتل الشوارب، يسعى الشباب في لبنان إلى فتل عضلاتهم أمام الناس أولاً و أمام المرآةِ ثانيةً و في الدرجة الأولى، أصبحوا يحاكون مرآتهم أكثر من محاكاة الغير، يُبرزون عضلاتهم زهوةً بالتيستوستيرون و إحتفاءً برجولةٍ مرجوّة، وللعضلات وصفاتٌ غير سريّة، التمرين و خلطاتٌ من البروتينات يمكن أن تصبح مقدّمةٌ لإبر الستيرويد، فهل لسكرةِ العضلاتِ أثمانٌ قد تصل إلى العقم؟!

من الأمثال الشائعة أن العقل السليم في الجسم السليم، لكن هل الجسم هو من يتحكّم بالعقل أو العكس هو المطلوب؟

الذكوريّة ليست فتلة شوارب و حمل جرن الكبّة في ماضينا اللبنانيّ الخاطىء، و ليست فتلة عضلات في حاضرنا اللبنانيّ الخاطىء… فهل يعي الاب اللبناني أن الرجولة هي في تمرين العقل قبل الجسد، ليكون رجلاً في المضمون ولا ذكر ا في الشكل.