على مدى 15 عاما كان التيار الوطني الحر الذي يمثل الشريحة الاكبر من المسيحيين على وفاق وتفاهم مع حزب الله على الرغم من كل الاختلاف الجذري بين المجتمع المسيحي والبيئة الشيعية لحزب الله لكن لم يتوقع احد ان يهتف احد اعضاء التيار الوطني الحر بشعار حزب الله الابرز هيهات منا الذلة.
لكن ما الذي يدفع التيار الى هكذا شعارات
بعد كلام الوزير باسيل ورفع السقف بوجه حزب الله الى اي مدى من الممكن ان يتنازل التيار الى الحزب؟
لكن هل يتقبل الشارع المسيحي هكذا شعارات ؟
بحسب المعلومات فان حزب الله يفضل حركة امل على التيار الوطني الحر فهل انتهى زمن الغطاء المسيحي للحزب؟