غيّبتِ الأزمةُ الماليّة صورَ غالبيّة المرشّحين عن اللّوحاتِ الإعلانيّة. فمن يجولُ في شوارع بيروت، أو على الطّرقات، يُلاحظُ غيابَ حماوة الحملاتِ الانتخابيّة. إلّا أنّ الثّابتَ بين كلّ الأعوام الانتخابيّة، هو التّنافسُ على شعارِ الحملات.
“ما منساوِم”، “نِحنا فينا”، “رَح نبقى هون”، عيّنةٌ من الشِّعاراتِ التي رفَعتْها الأحزاب لخوضِ معركة الانتخابات النّيابية 2022.
الشعارُ المختصرُ القويُّ نفسيّا وأيديولوجيّا في الوقتِ ذاتِه، من الشّروط الرّئيسة في اختيار شعارات المرحلة الانتخابيّة.
تتبدّلُ الشّعاراتُ، بين مرحلةٍ وأخرى وفقَ الظرّوف المحليّة وأحيانا الإقليميّة والدّوليّة. بيدَ أنّ تنفيذَها يبقى في معظمِ الأحيانِ غائبٌ مغيّبْ.
الشعاراتُ تعيدُ إنتاجَ القوى السّياسية، وتعكِسُ في عُمقِها صورةً عن مبادئِها، واستعراضاً لطبيعةِ العلاقات والتّحالفات بين مختلف الأحزابِ والنّاخبين.
فهل ستُطبّق؟ أم ستبقى مجرّدُ استعراضاتٍ على أرضِ الواقع، وعبر فضاءِ مواقع التّواصل الاجتماعي؟