الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

شوارع بيروت... لصوص الريغارات لن يحالفهم الحظ بعد الآن

شوارع بيروت باتت بلا اغطية ريغارات، والسبب لجوء عصابات منظمة إلى سرقتها، فهي تعد بمثابة كنز ثمين يقبضون ثمنه بالدولار. اليوم وبعد القاء القبض على العصابات، اصبحت اغلب الشوارع الرئيسية والاوتوسترادات في العاصمة مفخخة بالجور، الأمر الذي يشكل خطراً على حياة المارين بدراجاتهم وسياراتهم.

تعويض ما سرق يتطلب عملية تلزيم لادارة المناقصات، كما أن الامر مكلف في ظل موازنة ضعيفة لا تتعدى الاربعين مليار ليرة لوزارة الأشغال، والنتيجة مكانك راوح، إلا أن الحل المؤقت ابتكره المهندس زياد ابي شاكر الذي استبدل الريغارات الحديدية ببلاستيكية، وبحسب ما قاله لمراسلة “صوت بيروت إنترناشونال” غيدا جبيلي “هو حل موقت لتجنب تعرض المارة للحوادث، فهناك من يموت بسببها، وهناك من تتحطم سياراتهم” مؤكداً ان “الريغارات البلاستيكية تتحمل مرور سيارة عليها وليس شاحنة، وهي مصنعة من نفايات، وهذا تأكيد على أن النفايات موارد ومواد اولوية” مضيفاً “سعر الريغار المصنوع من حديد ٣٠٠ دولار، في حين ان سعر الريغار البلاستيكي ٤٥ دولا”.

اذاً السارق لن يحالفه الحظ هذه المرة، فالريغارات البلاستيكية ستكون موجودة وبالتأكيد لن تفي بالغرض، وقال ابي شاكر “اقول للسارق، الله يعينك، نعلم انك تسرق من اجل أن تأكل لكن سرقتك تؤذي الناس وتقتل، وللمسؤولين اقول سرقتكم تؤذي المواطنين وتجوعهم”.

ربّ ضارة نافعة، فمن رحم المعاناة خرج هذا الحل الموقت عسى أن تطبق المبادرات البيئية في كافة البلديات اللبنانية، وترتقي الدولة إلى معايير عالمية.