البطاقة الصحية عنوان جذاب و مطلب شعبي و حتى اقتصادي لبناني لاهداف متعددة اولها السيطرة على الدولارات و كميات الدواء و حماية المرضى اللبنانيين من الذل على ابواب الصيدليات لكن ما حصل بعدما اعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن لم يتوقعه احد الحديث عن شركة مديكال فاليو تشين لتنفيذ المشروع كان صادمًا لكل المتابعين من شركات تتعاطى الشان الطبي و بعد بحث بسيط يتضح اليك ان الشركة المذكوره و مقرها البحرين انشات من ٩ اشهر فقط و لديها ١٠ موظفين و ليس لديها اي ارتباط او مشروع في اي بلد و بحسب معلومات صوت بيروت انترناشيونال تبرعت مديكال فاليو تشين بانشاء المنصة فقط و بالتالي جزءا من المشروع فقط لا غير.
و بحسب معلومات صوت بيروت انترناشونال فان شركة امريكية لديها الخبرة بتطبيق نظام البطاقة الصحية في مصر و السعودية عمان و دبي لديها ٧٠ الف موظف و تعمل في ١١٠ بلدان حول العالم جاهزة لتنفيذ المشروع خلال ٤ اشهر فقط تقدمت من جديد للمشروع بعد فضيحة شركة مديكال فاليو تشين و بحسب المعلومات الشركة قادرة على اصدار اول بطاقة مع الربط بين الطبيب و الصيدلية و الوزارة في مدة زمنية قصيرة جدا.
فهل تعودة وزارة الصحة عن قرارها بعدما اصبح موضوع شركة ال ٩ اشهر واضح للجميع.