الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طريق السعودية وعرة أمام عجلة ميقاتي

لا تبدو الطريق سالكة بعد أمام حكومة ميقاتي الى السعودية ومنها الى دول الخليج.

تجزم مصادر مطلعة على الموقف السعودي أن لا تعاون متوقعا بين الحكومة الجديدة وللاسف الموضوع مقفل حتى اشعار آخر، لا بل هناك حديث عن استياء سعودي كبير من مقاربة الرئيس نجيب ميقاتي حتى الآن لملف العلاقات اللبنانية السعودية، وهو قد اتيح له منبر اعلامي سعودي عبر تلفزيون الشرق فور تشكيل حكومته وعلى ما يبدو لم يكن مضمون ما صرح به في شأن العلاقة مع السعودية ودول الخليج كافيا لاعادة الامور الى ما كانت عليه سابقا. فمن المعلوم أن المطلوب مقاربة سياسية للعلاقة مع السعودية وليس مقاربة مبنية فقط على الرهان على المساعدات المالية. والمعروف أن السعوديين المقتنعين بامساك حزب الله للقرار اللبناني ينتظرون أن يسمعوا موقفا في هذا الخصوص لا سيما لجهة تدخل الحزب في اليمن على أن يسمعوا من رئيس الحكومة موقفا واضحا في شأن تدخل حزب الله خارج لبنان اضافة الى قضية الكبتاغون وضبط الحدود والتهريب بحيث لم يتم اتخاذ مواقف حاسمة في هذا الشأن بعد.

ميقاتي لا يريد أن يقوم بأي زيارة عربية قبل ان يزور السعودية، هو يعول على الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي وعده باستئناف المحاولة مع السعودية لاعطاء ميقاتي وحكومته فرصة على اعتبار أن هذه الحكومة لا طابع سياسيا لها وعمرها قصير ومهمتها فقط التأسيس لمعالجة الازمة الاقتصادية والمالية والتحضير للانتخابات النيابية. وبحسب المعلومات فإن ماكرون يعول من جهته على دور مصري في هذا الخصوص لاقناع السعودية بعدم ترك لبنان والمشاركة في انقاذه.