الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طوابير الخبز عادت... والآتي أعظم

عادت أزمة الرغيف الى الواجهة من جديد وعادت معها الطوابير أمام الأفران التي تعطي القليل منه، وسط تقاذف الاتهامات بين الأفران ووزارة الاقتصاد.

على وقع الاضراب الذي ينفذه الموظفون في مصرف لبنان، عاد موضوع أزمة الطحين والخبز الى الواجهة من جديد، بعد أيام قليلة من الحلحلة التي شهدتها الاسواق، حيث من المتوقع التوقف عن فتح الاعتمادات لاستيراد الطحين والقمح من الخارج، مع توقف العمل داخل “المركزي”.

وعليه حذّرت مصادر متابعة من تفاقم أزمة الرغيف في لبنان، اذا ما استمر الاضراب، او تحوّل الى اضراب مفتوح، مشيرة الى ان المخزون الموجود والذي يكفي لنحو اسبوعين لن يبقى طويلاً مع استمرار الأزمة.

وشهدت الأفران منذ ساعات الصباح ازدحاماً كبيراً لشراء ربطة خبز، وذلك بعد توقف بعض الأفران عن العمل بسبب نفاد مادة الطحين لديها.

وكان وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام كشف انّه سيتمّ رفع الدعم عن الطحين بعد 9 اشهر ما يعني أن سعر ربطة الخبز قد يصل إلى 30 الف ليرة لبنانية، لافتاً إلى أن الاتفاق مع البنك الدولي هو لإنهاء الدعم عن الطحين. لكن من اليوم حتى تاريخه يبدو أن لن يكون لأزمة فقدان الرغيف حدّ أو نهاية وسيعيش اللبناني في هذه الدوامة.

وعن مشكلة التهريب، يقول نقيب أصحاب الأفران في جبل لبنان أنطوان سيف لصوت بيروت انترناشونال إن وقف التهريب من مسؤولية الوزارة والقوى الأمنية، وإثارة مواضيع التهريب أو الاحتكار أو السوق السوداء أو غيرها قد يكون هدفه أحياناً التهرب من المسؤولية وتضييع سبب الازمة الفعلي.