الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عودة حرب البيانات والاتهامات بين فريق رئيس الجمهورية من جهة والرئيس المكلف من جهة أخرى

عادت حرب البيانات والاتهامات المتبادلة بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، فبعد بيان لـ”تيار المستقبل” رداً على كلام باسيل اعتبر فيه أن قصر بعبدا تحول في عهد عون إلى مؤسسة حزبية تابعة لباسيل معلناً التصدي لمحاولات الاستيلاء على صلاحيات التكليف والتأليف، أتى رد صاعق من المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية، اتهم فيه الرئيس المكلف بالهروب من تحمل مسؤولياته في تأليف حكومة متوازنة وميثاقية، واتهم “تيار المستقبل” بالكذب والرئيس المكلف بالاصرار على الاستيلاء على صلاحيات رئيس الجمهورية من خلال اللجوء إلى ممارسات تضرب الاعراف والاصول وابتداع قواعد جديدة، وحمّل بيان القصر الجمهوري الرئيس المكلف وفريقه عبر سوء ادارته لشؤون الدولة مسؤولية ما وصلت اليه البلاد من اوضاع مالية وديون، واعتبر ان المستنقع الذي تحدث عنه “تيار المستقبل” هو من انتاج منظومة ترأسها “تيار المستقبل” وتسلطت على مقدرات الدولة.

هذا البيان أزال وقبله بيان “المستقبل”، اي امكانية لاي تلاقي او اتفاق بين الرئيس عون والرئيس الحريري حول الحكومة، في وقت تحدثت مصادر أن الرئيس بري و”حزب الله” سيسعيان مجدداً لحلحلة العقد.

في أي حال البيانات المتبادلة أفشلت زيارة البطريرك الماروني قبل أن تحصل إلى قصر بعبدا، وقد كشفت مصادر في بعبدا أن الراعي كان مستاء من بيان “المستقبل” لما تضمن من اساءة لمقام رئاسة الجمهورية، لم يحصل اي تقدم نتيجة اللقاء بين البطريرك والرئيس عون، هذا ما أكدته مصادر مطلعة، لكنه وعد أي البطريرك باستكمال اتصالاته للمساعدة وهو سيتصل كما علمنا بالرئيس نبيه بري.

الجديد ما طرحه البطريرك عن تشكيل حكومة اقطاب، يعني اشراك كل القيادات السياسية من دون استثناء أحد، كما لفت في كلامه من بعبدا اسقاطه لاقتراح باسيل بالدعوة الى طاولة حوار بقوله” الامر لا يحتاج إلى طاولة حوار واسعة إنما الى لقاء وحوار بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف”.

كان لافتاً رده المباشر على محاولة اشراكه بعقدة الوزيرين المسيحيين فقال “مش شغلتي سمي وزراء او حدد وزارة”. الاجتماع انتهى في بعبدا وغرّد مستشار الرئيس عون الوزير السابق سليم جريصاتي ملمحاً الى أن البطريرك يقف في صف رئيس الجمهوية، مصادر مطلعة أكدت أن البطريرك لم ولن يغير موقفه في شأن التأليف وهو مع تشكيل حكومة اختصاصيين غير حزبيين وهو مع احترام الدستور والميثاق في عملية التأليف وأن يقدم الحريري تشكيلة حكومية ويتفق مع رئيس الجمهورية بشراكة متكاملة على كل الاسماء وليس على جزء واحد منها.