الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في "حوار الطرشان"... المستشفيات لم تعد قادرة على الصمود

صفعة تلو الأخرى يتلقاها القطاع الاستشفائي والدوائي وآخرها انقطاع أدوية البنج وعدم القدرة على اجراء العمليات، وامتدت الأزمة إلى كواشف المختبرات التي تستخدم لاجراء بعض الفحوص، وبالتالي لا تستطيع المستشفيات الصمود لأكثر من أسبوعين بالحد الأقصى، وهو ما دفعها الى تقليص استقبال المرضى وحصر الكواشف المختبرية بالمرضى الموجودين لديها.

نقيب المستشفيات سليمان هارون قال لمراسلة “صوت بيروت إنترناشونال” غيدا جبيلي “هناك انواع من البنج تستخدم أثناء العمليات الجراحية، تبلغنا من الوكيل ان المخزون شبه نفذ لديه، اذ لا يكفي المخزون لأكثر من أسبوعين، كما ان مخزون المستشفيات لا يتعدى هذه المدة، بالتالي اضطررنا الى تأجيل العمليات غير الطارئة والتي لا تشكل خطراً على حياة المريض”، واضاف “هناك نقص لدى المستوردين اللذين يبعوننا الكواشف التي نستخدمها في الفحوص المخبرية، ما دفع بعض المستشفيات الى التوقف عن اجراء الفحوص للمرضى من خارج المستشفى، وهي فحوصات حيوية، منها الفحص المخبري لمرضى غسيل الكلى”.

ويرى نقيب المستشفيات سليمان هارون أن عملية الدعم أثبتت انها فاشلة وبالتالي يجب اعطاء الأموال للجهات الضامنة، ويستورد التجار الأدوية والمستلزمات على سعر الصرف وقال “مصرف لبنان يرمي الكرة في ملعب المستوردين والعكس صحيح، أصبح حوار طرشان بينهما، واعتبر ان ذلك يعود الى ان آلية الدعم الحالية خاطئة واثبتت فشلها، اذ اولاً لا يوجد أدوية في السوق، ثانياً لا يوجد كواشف للمختبرات، وثالثاً اذا وجدت يطلب منا أسعار غير الأسعار الرسمية، فعن أي دعم يتحدثون؟ كما اننا لا نعلم ما هو المدعوم من عدمه، واي على سعر السوق واي على سعر صرف ١٥٨٥ ليرة، اي فوضى قاتلة”.

يشهد القطاع الاستشفائي جدلاً قائماً بين مصرف لبنان ومستوردي الأدوية والمستلزمات الطبية، حيث صدر عن مصرف لبنان بياناً أكد فيه أن المبالغ التي تم تحويلها إلى المصارف لحساب شركات استيراد الادوية والمستلزمات الطبية وحليب الرضع والمواد الأولية للصناعة الدوائية تعادل من الأول من كانون الثاني وحتى أيار الجاري ٤٨٥ مليوناً أميركياً، وبالتالي لا يمكنهم مواصلة الواردات من الاحتياجات الطبية المدعومة من دون المساس بالاحتياطات الالزامية.