الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كانوا بارعين في عملهم الأساسي.. فماذا يعملون اليوم؟

يمر عيد العمال على المواطن اللبناني هذا العام بحلة مختلفة عن الأعوام السابقة. عمال كثر تركوا مهنتهم الأساسية بسبب الظروف القاسية ولجأوا لعمل آخر يمكّنهم من العيش بأبسط المقومات.

رجل ستيني يجول في شوارع طرابلس يجمع قطع البلاستيك والمعادن من القمامة بعد أن كان نجاراً بارعاً في مهنته، وبحسب ما قاله لمراسل “صوت بيروت إنترناشونال” غسان فران “في البداية تعلمت طلاء الموبيليا بعدها انتقلت إلى نجارة الواح اللامايكا في الميناء ولاحقاً فتحت مقهى، لكن مع غلاء الأسعار انتقلت إلى جمع البلاستيك والحديد”.

أبو مصطفى كان يعمل دهاناً، يمر عيد العمال عليه هذا العام وهو بعيد عن مهنته وعمله الأساسي، حيث انتقل إلى بيع القبعات وقال “الآن اشعر بالتعب فهذا العمل يحتاج إلى ساعات طويلة، حيث كنت سابقاً اداوم من الثامنة صباحاً حتى الساعة الرابعة من بعد الظهر”، وعما ان كان سيحتفل في عيد العمال قال “العيد أن نسترزق”.

رفعت شاب عشريني من منطقة الضنية، لجأ إلى مسح الأحذية لكسب القوت اليومي بعد أن كان بنّاء، يقول ان العيد الحقيقي هو اليوم الذي يكون فيه عمل وشدد “هذه المصلحة (ما بطعمي خبز) ومع ذلك احاول التكيّف معها”.

اي عيد هذا في بلد لم يعد العامل فيه يدرك ما هي مهنته الحقيقية، ولا يعلم ما هو مصيره وعائلته في العيد المقبل!