الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كلام ميقاتي لم يلق الصدى الايجابي في السعودية

لم ينجح الرئيس ميقاتي في مؤتمره الصحافي الاخير في مد الجسور مجددا مع المملكة العربية السعودية. هو اراد اظهار حسن النية تجاه السعودية عندما طالب باضافة بند على طاولة الحوار التي دعا اليها رئيس الجمهورية خاص بالعلاقات مع الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها لا سيما في اليمن، الا أنه في المقابل أخفق عندما تغاضى عن الجناح العسكري لحزب الله بوصفه حزبا سياسيا مثله مثل أي حزب لبناني آخر، كما أخقق ميقاتي عندما اعتبر أن لا تدخل ايرانيا في لبنان. وفيما تؤكد مصادره أنه أساء التعبير وهو قصد في نفيه للدور الايراني أنه لا يقبل بهكذا تدخل، بدا أن وقع كلامه في السعودية كان سلبيا، بحيث اعتبرت مصادر مقربة من المملكة أن كلام ميقاتي ليس تعبيرا خاطئا بل لعبا على الكلام بمعنى أن المقصود منه هو ارضاء السعودية من جهة وعدم اغضاب حزب الله من جهة أخرى. أكثر الردود المعبرة في السعودية على كلام ميقاتي كان تغريدة الصحافي سلمان الانصري المعروف بعلاقاته القوية في المملكة والذي يتمتع بدور في ملف العلاقات الاميركية السعودية وكلامه بحسب العارفين به لا يأتي من فراغ، وهو نفسه الصحافي الذي أخرج وزير الخارجية شربل وهبة عن دبلوماسيته في حوار تلفزيوني. في تغريدته عرض الانصري فيديو يظهر فيه التناقض بين كلام ميقاتي وكلام نصر الله وتوجه الى الرئيس ميقاتي بالقول بما أنكم دافعتم بشدة عن حليفكم حزب الله ارجو مشاهدة هذا الجزء من كلمتكم وما يعقبها من رد صريح من نفس الشخص الذي تدافعون عنه خاتما تغريدته بؤسا لسيادتكم المزيفة…

أخيرا تردد أن البحث جار في السعودية عن توظيف الادلة والاثباتات التي عرضها قائد التحالف في اليمن عن تورط حزب الله، ضد لبنان، ومن الافكار التي يتم البحث بها تقديم السعودية شكوى لدى مجلس الامن ضد لبنان.