مع تصاعد حدّة الازمة مع دول الخليج، وبعد طلب مصرف لبنان من الشركات المستوردة للبنزين تأمين 10 في المئة من قيمة الفاتورة بالدولار نقداً، بدأ سعر صرف الليرة يشهد تدهورا ملحوظا بعد ان مستقرا لفترة عند مستويات 20 الف ليرة مقابل الدولار، ووصل اليوم الى 22500 ليرة وسط انعدام الأفق على الصعيد السياسي وغياب اي تطورات تعيد الثقة بالاقتصاد.
اعتبر الصناعيون ان وقف التصدير الى السعودية وبعض دول الخليج الاخرى، هو آخر صدمة أو ضربة يمكن أن يتحّملونها ويصمدون بوجهها، حيث بدأ معظمهم بالبحث عن بدائل لتأمين استمرارية معاملهم خارج لبنان، في حين فتح البعض الآخر خطوطَ جديدة أو نقلَ مصانعه إلى تركيا، وقبرص ومسقط ومصر. هذه الهجرة أدّت الى صرف عدد كبير من الموظفين والعمال في عزّ الأزمة الاجتماعية والاقتصادية.
للتعليق أكثر حول هذا الموضوع، انضم الينا عبر الهاتف نقيب أصحاب الصناعات الغذائية جورج نصراوي.