قصّة كل واحدٍ منا مع تصليح السيارات كقصة الإنفلونزا، الكل مرّ بها، ونلدغ من جحرها أكثر من مرّتين. “لعيّبة الكشاتبين” أو “الحرابيق” هكذا نُطلق عليهم، ونحمل همَّ التعامل معهم في كل مرّة تغدرنا بها السيارة التي نقودها، إنهم المكيكانيكيون وكهربائيو السيارات. هذا التقرير هو دليل استخدام و معرفة لكل شخص يريد أن يترك سيارته في عهدتهم. إليكم دليل “المعلّم”.
في ظلّ غلاء الدولار، أصبحت كل قطعة داخل السيارة، قيّمة تمامًا كالذهب والألماس، فحافظوا عليها قدر المستطاع.
لكي تترك سيارتك بين أيدي من يصلحها، يجب أن تراقب، تسأل، تبحث، و تفتح عينيّك جيدًا… لأنك في حال أغمضتهما، سوف “تأكل الضرب” بضربة معلّم.