عندما قال دولة الرئيس نجيب ميقاتي امام الصحافيين في قصر بعبدا انه قبل يوم من ذكرى الاستقلال كان يقرأ عن استقلال لبنان…
ظنت نساء لبنان انه يقرأ لفواز طرابلسي او كمال الصليبي او لمسعود ضاهر وكتابه “لبنان الاستقلال الصيغة والميثاق” لانعاش ذاكرته بالمعلومات، واذ يكمل ليتضح انه يغذي فكره الذكوري من صفحات التواصل الاجتماعي.
انها ليست المرة الاولى التي يتوجه فيها سياسيو لبنان بكلمات ذكورية ومقيتة بحق المرأة.
فوزير داخلية “فهيم” حدد لها دورها بممارسة “الطبخ” ووزير خارجية “بارم الكرة الارضية” قدمها على طبق من الاثارة امام وزير خارجية دبي وللمفارقة ولن ننسى وئام وهاب الذي اراد تحويل لبنان الى بلد الدعارة بفضل المرأة الروسية.
واللائحة لا تنتهي من المواقف ان كان على مستوى السخرية او الاهانات الشخصية.
“بتزيني المجلس” “انت الام والاخت والزوجة” “انت نصف المجتمع” كل هذا في الخطابات في العلن فيما تحت الطاولة “لا وقت لمناقشة الكوتا النسائية” غياب شبه تام للمرأة على طاولات الحوار وفي مراكز القرار…
على كل حال، بما ان دولة الرئيس يتثقف من اراء الناس ويشعر معهم ويبكي معهم. كتبت احداهن: “لبنان يا دولة الرئيس هو العائلة التي علينا رغم الخلافات والصعوبات، نحن كاولياء عليه، ان نتنازل ونحاول المستحيل للحفاظ عليه”
مش افضل من الطلاق!