الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كيف للفاسدين ان يحققوا الاصلاح؟

العالم في مكان والمسؤولون في لبنان في مكان آخر. العالم مهتم بالاوضاع المالية والحياتية في لبنان ويريد مد اليد لانقاذه، والمسؤولون اللبنانيون غير مهتمين الا بمصالحهم الصغيرة التي تبدأ بالانتخابات ولا تنتهي بالتعيينات والتشكيلات.

وفد من صندوق النقد الدولي موجود في لبنان لاجراء مفاوضات حول سبل الانقاذ الاقتصادي، في المقابل الحكومة ومجلس النواب اللبنانيان يتهربان ما امكن من اقرار قانون الكابيتال كونترول ويسوّفان ويماطلان سعيا الى تأخير اقرار الموازنة العامة لسنة ٢٠٢٢. اكثر من ذلك. العالم يطالب لبنان بإقرار سلسلة اصلاحات بنيوية جذرية لانقاذ ما يمكن انقاذه، فيما اركان المنظومة يريدون عقد جلسة لمجلس الوزراء بهدف اجراء التشكيلات الديبلوماسية. اذا، وقبل حوالي اربعين يومًا من اجراء الانتخابات اركان المنظومة لم يتغيروا.

فلا هدف لهم الا زيادة مكاسبهم ضمن الدولة، وتعزيز حصصهم في الادارات والوزارات والمؤسسات. اما ما تبقى فآخر همومهم. على اي حال كيف نطلب الانقاذ ممن كانوا في اساس افقارنا واذلالنا وبهدلتنا وتهجيرنا داخل الوطن وخارجه؟ لذلك ايها اللبنانيون وطنكم بحاجة اليكم والواجب الانتخابي يناديكم. شاركوا بكثافة في الاستحقاق الديمقراطي المقبل. “فأصواتكن هيّي سلاحنا الشرعي لنقبعن ولنبقى”.