الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كيف يقرأ الدّاخل اللّبناني عودة السّفراء وزيارة البابا فرنسيس المرتقبة؟

تتزامَنُ عودة سفيريّ المملكة العربيّة السعودية والكويت، مع مساعٍ خارجيّة لإجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده. لكنّ الرّسالةَ أبعد وفقَ معلومات صوت بيروت إنترناشونال. فهي تأتي في ضوء التّنسيق الخليجي المصري الغربي. وذلك تفاديًا لتركِ السّاحة اللبنانية فارغة أمامَ إيران، وما ينتُج عنها من انهيارٍ شامل.
بدورِها، فإنَّ زيارة البابا فرنسيس المرتقبة في حزيران، تندرج في إطار الحفاظ على الكيان اللبناني الموحّد، والتّعايش فيه بعيدا عن النّزاعات التّقسيميّة.
المَساعي الدَّولية، تعمل بكلّ جهد لإجراء كلّ من الاستحقاقيْنِ الانتخابي والرّئاسي في موعِدَيْهِما.
وتلفُتُ المصادر، إلى أنَّ الدّول الصديقة للبنان، لن تَترُكَهُ وحيدا.
فهل من تَسوية سياسية منتظرة، قادرة على إبعاد سياسة المحاور عن لبنان وتوفير حماية داخليّة له؟