دراسة الرد اللبناني على مقترحات الورقة الخليجية لا تزال جارية بين دول مجلس التعاون الخليجي. وعلى الرغم من الأجواء الايجابية التي نشرها وزير الخارجية عبد الله بو حبيب عقب لقائه مع نظيره الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، الا ان الامر يبدو مغاير بحسب المصادر اذ ان الجانب اللبناني ولدى تسلمه المقترحات الخليجية لتخفيف حدة التوتر، لم يطرحها داخل مجلس الوزراء بل قرر ان يبقيها خارج النقاش واقتصر الاضطلاع عليها على الرؤساء الثلاثة الذين بدورهم حيكوا ورقة الرد.
أما البندان المتعلقان بتطبيق القرارين 1559 و1701 فجرى تجاهلهما ما آثار استياء المملكة العربية السعودية من نية لبنان عدم التعامل بجدية مع موضوع حزب الله وهجومه المتكرر على دول الخليج ودعمه للحوثين في اليمن.
ولكن ماذا عن المعلومات التي تحدثت عن توجه دول الخليج لطرد سفراء لبنان من اراضيها وفرض عقوبات على حكومة ميقاتي؟
اذا في انتظار الرد الرسمي الخليجي، لبنان مقبل على سيناريوهين اما ان تعود المياه الى مجاريها او سنذهب الى مزيد من المقاطعة الخليجية التي ستزيد من عزلة لبنان عربيًا ودوليا.