مع بدء العد العكسي لموعد الإنتخابات النيابية يتزايد الخوف عند القوى السياسية الحاكمة من أن يهزّ هذا الإستحقاق ركائز اكثريتها. إنطلاقاً من هنا بدأ التحضير لخطة جديدة لتأجيل الانتخابات أو حتى تطييرها من خلال إعادة إحياء مسألة الدائرة السادسَة َعشْرَةَ لتصويت المغتربين عبر تقديم تكتل لبنان القوي اقتراح قانون معجَّلاً مكرَّراً يرمي إلى إلغاء المادة الثانية من تعديلات قانون الانتخاب التي علقت العمل بهذه الدائرة على أن يلاقيه حزب الله في ذلك بأن يضمن موافقة رئيس المجلس النيابي على المضي قدماً في هذا الاتجاه.
الجدير بالذكر أن مجرد العودة إلى إثارة قانون الانتخاب في المجلس النيابي من شأنه أن ينسف الاستحقاق برمته وهذا ما يصب بالمصلحة المشتركة بين التيار الوطني الحر وحزب الله فهل ستنجح هذه المساعي؟
إذا… إما الالغاء أو التطيير… كلاهما سيصبّان في مصلحة سيناريو واحد التمديد لولاية المجلس النيابي الراهن حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، فهل ستسمح القوى التغييرية بذلك؟