اشتهرت جملة “ما خلونا” التي يستعملها نواب ووزراء التيار الوطني الحر لتبرير فشلهم في الاصلاح والتغيير وتحول هذا التعبير الى تعبير شعبوي يردده الناس في عهد الرئيس ميشال عون كلما ناقشوا جردة حساب العهد
ففي مقابلته الاخيرة ليلة عيد الميلاد على شاشة ال OTV
اعتبر الرئيس عون ان البلد وصل الى الهلاك بسبب المسؤولين السابقين والفساد وسؤ الادارة
فهو رفع المسؤولية عن تياره السياسي في كل ما يحدث للبنان من ازمات.
وصل الرئيس ميشال عون الى القصر الجمهوري عام٢٠١٦ حاملا معه شعار “الرئيس القوي” وزرع الامل عند اللبنانيين عندما اكد مكافحته للفساد…فهو يملك اكبر كتلة في البرلمان، وزراء في الحكومات وهو جبل بعبدا.
اعطاه اللبنانيون ثقتهم العمياء، فهو صرح عام ٢٠١٥
من الرابية: “حاسبوني عندما اتولى المسؤولية”
يشارك تيار الرئيس قبل وصوله الى الرئاسة الاولى بالسلطة منذ عام ٢٠٠٨ ومنذ هذا التاريخ وهو يحمل
مسؤولية فشله على الاخرين وخصوصا تيار المستقبل والرئيس الشهيد رفيق الحريري
الرئيس نبيه بري وفؤاد السنيورة، حاكم مصرف لبنان، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وهو ينعت الرئيس الياس الهراوي ودولة الرئيس ميشال المر برموز الفساد والتعاون مع السوريين، والتيار اليوم متحالف مع سوريا الاسد.
عام ٢٠١٣ اصدر التيار كتاب الابراء المستحيل مع ارقام تظهر دين الدولة بهدف تشويه صورة الرئيس فؤاد سنيورة واذ عام ٢٠٢٠ يسحب من المكتبات ويسأل حزب الله التيار “اين الابراء من تيار المستقبل”.
يزور باسيل عام ٢٠١٧ النائبة بهية الحريري ويصرح من مجدليون:”ام نادر هي ام الكل”
واكيد صفقات باسيل، سعد الحريري، داني خوري التي انعشت جيوب التيار بالمال
وعندما يسأل اللبنانيون وين الكهرباء… يوجهون اصابع الاتهام الى الحريرية السياسية واذا اردنا المقارنة
في زمن الحريرية وصل عجز الكهرباء الى ١٢ مليار دولار مع بناء معملين: دير عمار والزهراني
وبعهد التيار منذ ٢٠٠٨ لغاية اليوم وصل العجز الى ٣٥ مليار ومن دون بناء معمل واحد.
في خطط السدود، الفشل واضح وحده سد شبروح ناجح وهو بني عام ٢٠٠٧ اي قبل تسلم التيار زمام الامور
اما رئيس مجلس النواب الذي نعته بالبلطجي، نعيد انتخابه ونناقش معه صفقات النفط وصفقة تطيير القاضي طارق البيطار.
تعطى وزارة المهجرين الى التيار لان وليد جنبلاط فاسد، فاذ تسحب اموال الدولة من دون نتيجة ويصبح جنبلاط ضمانة الجبل تارة وتارة يخاف الوزير غسان عطالله من النوم في الشوف ويعمل على زعزعة المصالحة لاهداف انتخابية.
وباختصار عندما تسلم الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام ١٩٩٢ – لغاية ١٩٩٨ ومن ثم ٢٠٠٠ لغاية ٢٠٠٤ وصل الدين العام الى ٣٩ مليار دولار من دون ان ننسى اعادة اعمار بيروت.
اما اليوم فالدين العام وصل الى ١٢٠ مليار والحق على حاكم مصرف لبنان رياض سلامه الذي صوت التيار الوطني الحر مع التجديد له.
ايضا قبلوا بالرئيس نجيب ميقاتي رئيسا للحكومة ونسيوا ان القاضية غادة عون تلاحقه قضائيا.
اما القوات اللبنانية، فالتيار لا يترك فرصة الا ويذكر بماضيها، في حين هو متحالف مع اكبر ميليشيا وحزب لا يعترف بكيان الدولة اللبنانية ومانعه من الاقتراب من بري اي الثنائي الشيعي هو خط احمر.
اذا في الصورة التي تضم شخصيات يتهمها التيار بعرقلة عمله… هني ذاتن جلس معهم التيار وقت مصالحه الشخصية والضيقة.