بلهفة كبيرة وحنين أكبر، جمع الوفد الوزاري اللبناني على عجالة ما توفر له من أوراق، وتوجه الى دمشق.
الهدف المعلن تسهيل وصول الغاز المصري الى شمال لبنان عبر الاردن وسوريا.
لا جدول أعمال واضح للوفد الذي يعتبر الأول على هذا المستوى منذ ما يقارب الاثني عشر عاما.
وهو مؤلف من نائبة رئيس حكومة تصريف الاعمال زينة عكر ووزير المالية غازي وزني ووزير الطاقة ريمون غجر مدعومين من اللواء عباس ابراهيم.
اي الجميع في خندق الممانعة.
اما اللقاء فلن يكون حتى مع رئيس النظام بشار الأسد إنما مع وفد سوري برئاسة وزير الخارجية فيصل المقداد يحضره فنيون سوريون بملف الغاز. والمستغرب غياب أي وجود الفنيين من الجانب اللبناني.
التسهيل الأميركي للخطوة تقابله حكومة مفككة غير قادرة على الاجتماع.
اذا حتى الآن كلها حلول ترقيعية، وتعاون نظام الأسد لن يكون مجانا، فماذا سيكون الثمن؟