مائدة رمضان هذا العام لا تشبه موائد ما مضى من هذا الشهر في السنوات السابقة، غلاء فاحش تشهده البلاد عموماً، بالإضافة إلى الغلاء الاعتيادي الذي يشهده رمضان كل عام، أحد بائعي الخضر قال لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فرّان “الفقير لا يمكنه حتى اعداد صحن تبولة، فباقة البقدونس بألف ليرة والخسة بألفي ليرة”.
المائدة المتوسطة لعائلة من الطبقة الوسطى والمؤلفة من ستة أشخاص تكون عموماً على الشكل التالي: صحن الفتوش تبلغ تكلفته ١٥ الف ليرة، الشوربة ١٠ آلاف ليرة، طبق أرز مع الدجاج ٧٥ ألف ليرة، اجمالي التكلفة ١٠٠ ألف ليرة في اليوم و٣ ملايين ليرة في الشهر، ومع احتساب مستلزمات المطبخ الثابتة كالزيت والسمن والسكر والحبوب بالاضافة الى الغاز والمنظفات وما شابه فإن العبء سيكون مضاعفاً، احدى المواطنات قالت “لو أننا لا نضطر للأكل لما كنا فتحنا فمنا وأكلنا”.
هذه التكاليف لا تقوى عليها عائلة متوسطة الدخل اي مليون ومليون ونصف ليرة، فماذا عن الذين يتاقضون الحد الادنى للأجور وماذا أصلاً عن الذين لا يعملون بسبب مرض أو بطالة؟