الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماذا يجري في المخيمات وما حقيقة خرائط مخازن السلاح؟

انفجار البرج الشمالي في مستودع الاسلحة التابع لحماس والاشكال المسلح الذي اعقبه خلال تشييع قتيل، فتح مجددا ملف السلاح الفلسطيني المتفلت في لبنان على مصراعيه.

10 مخيمات فلسطينية لا تدخلها السلطات اللبنانية، وكل مخيم يمثل بحد ذاته بؤرة امنية متفجرة قد تكون شبيهة بما حصل في مخيم البرج.

من عين الحلوة الى مخيمات برج البراجنة والمية ومية والرشيدية وشاتيلا ونهر البارد وغيرها.

والخطير ان انفجار البرج الشمالي كان سبقه منذ عامين اشتباكات مسلحة عالية الوتيرة في مخيم المية ومية، والتوترات الدورية في مخيم عين الحلوة حيث الوضع الامني على حافة بركان.

وما يزيد المخاطر حاليا، الحديث الاسرائيلي عن تعزيز حركة حماس لوجودها العسكري في لبنان في هذه المرحلة وادعاءها بان جنوب لبنان قائم على مدينة اسلحة تحت الارض ونشر وسائل اعلام اسرائيلية لمواقع قالت انها لمخازن اسلحة في مخيمات برج البراجنة وعين الحلوة والبرج الشمالي.

كل ذلك في وقت تكشف المعلومات عن توترات عالية السقف بين حركتي حماس وفتح في اكثر من مخيم تخشى القوى الامنية ان تكون مقدمة لتحركات فلسطينية تتزامن مع ارتفاع التأزم الداخلي وتلويح حزب الله بالاسوأ.

وفي المعلومات ان عمليات تجنيد عناصر جديدة قائمة حاليا داخل فروع الحركتين المسلحة وقوامها الدولار الفريش؟

في المحصلة، الواقع الفلسطيني المسلح عاد ليتحرك ونشر اسرائيل لصور مخازن اسلحة ثقيلة منتشرة في المخيمات يحتاج الى توضيح. فحتى الآن لا تعليق من قبل وزيري الدفاع والداخلية اقله حول انفجار البرج الشمالي وكأن ما حصل ليس في لبنان انما في بلد آخر او ربما لانهما يتبنيان تركيبة الماس الكهربائي الذي ادى الى الانفجار.
والسؤال الاكبر: هل حان وقت لعب ورقة المخيمات في لبنان؟