اليوم الانتخابي الطّويل، الذي سيرسمُ مصيرَ
مستقبلِ لبنان لأربعِ سنواتٍ مقبلة، حافلة بالاستحقاقات الدّستورية والرّئاسية والحكوميّة، لم يخلُ من المخالفات والإشكالات الأمنيّة.
وكانت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (لادي)، قد راقبت سيرَ العملية الانتخابية، من خلال نحو 1000 مراقبة ومراقب موزعين على الدوائر ال15.
أبرز المخالفات التي سجّلتها في تقريرها الأوّلي:
– خروقات لسرية الاقتراع.
– مرافقة الناخبين خلف العازل والضّغط عليهم.
– خرق للصّمت الانتخابي من دون أيّ إجراءات واضحة وصارمة من وزارة الداخلية على الرّغم من الشكاوى التي قُدّمت.
من المخالفات، إلى أبرز الإشكالات الأمنية قرب مراكز الاقتراع، بين مندوبي المرشحين والماكينات الانتخابية:
-اعتداء مناصري حزب الله وحركة أمل على المرشح واصف الحركة في برج البراجنة – المنشية قرب مركز الاقتراع.
-إشكال بين قوى الأمن والماكينة الانتخابية لحركة أمل في كفرصير – الجنوب وفق لادي.
-في زحلة، وقعت ثلاثة إشكالات وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
-أمّا في جبيل، فقد أشار حزب القوات اللبنانية الى منع مندوبيهِ من الدّخول إلى أقلام الاقتراع في بلدة مزرعة السّياد الشيعية.
-كما سُجلت في بلدة فنيدق في عكار إشكالات ومواجهات تحولت إلى عُنفية، ما استدعى تدخُّل الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
– هذا وانتشرت فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر مندوبي حزب الله وهم يدخلون مع بعض الناخبين وراء العازل بهدف التأكد من التصويت لصالح الحزب، وأخرى توثّق تبديل محتوى المغلفات الانتخابية والعبث بصناديق الاقتراع ورميها ارضًا.
إذا الأنظارُ المحلية والدولية ستّتجه من مرحلة إعلان النتائج الرسمية، إلى مرحلة رسمِ المشهدية السياسية للندوة البرلمانيّة 2022.