الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

معلّمون مستقلّون بوجه القوى الحزبية... هل ينجحون؟

من علّمنا حرفاً صرنا له عبداً، هذا من المفترض فلسفياً و اجتماعيا. لكن للأسف، و بسبب الانهيار بهيكل الوطن، أصبح المعلمون يُعاملون كعبيدٍ لظلمِ الأيام. لم يعد لبنان وطن العلمِ بإرسالياته، بعثاته، أو أنظمتهِ التدريسيّة المتقدّمة عالمياً. بل أصبح بلد الصرافين، ولاعبي “الكشاتبين” من مولدات، تجار، اصحاب سوبرماركت و مهربيّن. أما المعلّم فأصبح في حسابات النظام السياسي و الاجتماعي، كصفرِ الحساب، كسرة الاسم المجرور في الإعراب، و فاقد للتوازن وساقطٌ بالسقوط الحُرّ بقانون نيوتن الفيزيائي. مجموعة من الأساتذة قرروا أن يقفوا بوجه السلطة التي أوصلتنا إلى الرسوب في مادة العيش الكريم، لائحة مستقلّة قررت أن تخوض انتخابات نقابة المعلّمين، من همّ و هل لديهم أيّ حظوظ؟

لم يبقى أمامنا سوى أمل الجيل القادم، و هم في عهدة المعلمّين، و المعلّمون في عهدة النقابة، أما النقابة فهي على وعد التغيير.