لعنة الحياة عندما تطلّ ببراثمها، تأكل أخضر الأحلام ويابس المتبقي من نفسٍ وروح، قصتنا اليوم تشهد على أنّ الظلمَ عند بعض الناس أقوى من أيّ عدالة، على أنّ الممهور بختم الحظّ السيءّ، لا يسعهُ إلا ان يبكي… أو في حالة هذا الشاب أن يبتسم، نكايةً بلعنات الدنيا عليه… إليكم أغرب تجربة حياتيّة.
ماذا يبقى يعيش مع رامي من ألمٍ وحسرة؟؟ هي الأمّ، أكبر ألمٍ يحيا بموته فينا.
رامي يعيش اليوم في لا منزل، لا عائلة، لا حياة… وإن يكن، يعرف كيف يبقى قوياً.
رامي بالرغم من كل الظروف الصعبة، أنظروا إليه يبتسم في وجه تكشيرة الحياة. فالحياة لا تحتمل الجبناء.