تسمعونهم دون أن تروهم، بعضكم يشتمهم، البعض الآخر يكبت شعوره تجاههم في نفسه… ما لا تعرفونه عن الشباب “المشفّط” بالسيارات، تكشفه لكم صوت بيروت إنترناشونال، فوراء حبّ السرعة و التشفيط، أبعاد سيكولوجيّة، ذكوريّة، اجتماعية من تراكماتٍ و مشاعر “تُفشّ” بعد حدود ال 250 كلم في الساعة… شدّوا الأحزمة و استعدوا للأدرينالين بسرعة 100 حصان.
ليس هناك من يمكنه أن يفرّمل “فشّة الخلق” هذه بالتشفيط، فهي بقوة التستوستيرون الجامح.
مع كلّ تعليمة دواليب على الزّفت، يترك المشفّط أثراً لقوّته وراء المقود.
لا تنسى أن تربط الحزام جيداً، و لا تسرع، وتذكّر دائماً أن هناك من يحبك وينتظرك أن تعود إليه سالماً.