الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منحوتات الحمام لبعث رسائل سلام

حلمت الفنانة السورية بثينة علي عام 2010 باستخدام منحوتات لطيور حمام في فنها وعرضها على جسر رئيسي في دمشق لتبعث رسالة سلام.
لهذا الغرض جمعت بثينة 15 ألف منحوتة صغيرة من شأنها أن تنقل الفن إلى الشوارع بعيداً عن جدران صالات المعارض الفنية.
لكن أحلامها تبددت عندما اندلعت الحرب في سوريا عام 2011. وبعد أحد عشر عاما وضعت بثينة فكرتها في أيدي 15 من خريجي الفنون الجدد ودشنت معرضا بعنوان “ذات مرة.. نوافذ”.
وتنتشر المنحوتات الصغيرة البيضاء في أزقة ومنازل مدينة دمشق القديمة حيث يسير الزوار لتفقد طيور الحمام.
وتعكس الفكرة، التي حملت في يوم من الأيام رسالة أمل وجمال، مخاوف مبدعيها الذين عاشوا حرباً لأكثر من عقد من حياتهم.