الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميقاتي وعون كل على سلاحه ينتظر جواب الاخر

اذا طلع الى بعبدا بتكون انحلت الامور هذا ما تؤكده مصادر الرئيس المكلف لدى السؤال عن أجواء التأليف ومصيره. حتى الآن لا موعد مؤكدا” للرئيس ميقاتي مع رئيس الجمهورية ، الا اذا حصل تطور ايجابي في الساعات المقبلة. والمفارقة أن التطور الايجابي ليس نفسه عند رئيس الجمهورية وعند الرئيس المكلف. ففي قصر بعبدا يتحدثون عن تطور يقتصر على حقيبتي الاقتصاد والطاقة واذا تم التوافق على الاسمين المرشحين للوزارتين وضمن حصة من، تبصر الحكومة النور في المقابل التطور الايجابي في قاموس الرئيس المكلف هو أن يقبل عون بحصة من 8 وزراء فقط أي من دون الثلث وهو بحسب المعلومات لا يزال ينتظر جواب الرئيس عون وقبل ذلك أي كلام عن ايجابيات يبقى في اطار التكهنات.

ليست المسألة مسألة حقيبة الاقتصاد وغيرها تقول مصادر ميقاتي التي تصر على أهمية تشكيل فريق عمل متجانس، ليتمكن الرئيس ميقاتي من اختيار الاسماء المناسبة والكفوءة للمشاركة في اللجنة التي ىستفاوض صندوق النقد الدولي، وهنا تكشف المصادر أن الايجابية التي ظهرت في الساعات الماضية تقتصر على هذا الموضوع بمعنى تسليم رئيس الجمهورية بأن رئيس الحكومة هو الذي سيؤلف الوفد المفاوض، لكن ميقاتي يردد أن المهم هو الفريق المتجانس وليس من يسمي من للتفاوض مع صندوق النقد الدولي. أيضا المتحدثون عن قرب موعد ولادة الحكومة يعتمدون على الاتصال الذي أجراه الرئيس الفرنسي بالرئيس الايراني، والذي طلب فيه ماكرون بحسب المعلومات مساعدة رئيسي في أن تشكل حكومة لبنان قبل نهاية أيلول لتسبق استحقاقات دولية متوقعة في تشرين المقبل يمكن أن تؤثر في تأليف الحكومة، وأبرزها عودة مفاوضات فيينا، واعادة تحريك ملف ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل. وعلم أن الرئيس الايراني كان متجاوبا. وكشفت المعلومات أن الفرنسيين اتصلوا بميقاتي فور انتهاء الاتصال مع الرئيس الايراني وهو ما جعل بعض المحيطين به يتحدثون عن ضغوط ستحصل لتسريع التأليف.

على عكس التفاؤل الفرنسي تشاؤم روسي بولادة الحكومة فقد كشفت مصادر مطلعة على الموقف الروسي أن لا حكومة وهناك معلومات لديهم أن رئيس الجمهورية يعمل على التحضير للبقاء في القصر الجمهوري بعد انتهاء ولايته، والكلام في كواليس موسكو عن تحضير حزب الله بمساعدة الرئيس عون لعقد مؤتمر تأسيسي. ووسط هذه الاجواء هناك معلومات يجري التأكد منها تتحدث عن أن رئيس التيار جبران باسيل زار دمشق وعاد منها قبل توجه الوفد الوزاري اليها.