الخميس 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ميقاتي ومسرحية الاستقالة.. هل هي محاولة لتطيير الانتخابات؟

المشهد هو كالتالي : في مستهل الجلسة النيابية أمس ، طالب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بـ”تحويل الجلسة التشريعية إلى جلسة لمساءلة الحكومة وطرح الثقة بها، ليردّ رئيس مجلس النواب نبيه بري بالرفض قائلًا، “هذه جلسة تشريعية ولم يطلب أحد مني هذا الأمر”.هذا ما هو في الظاهر، أما المضمون فكانت محاولة ميقاتي رمي مسؤولية ما يجري على الآخرين، لا سيما الخلاف على مشروع الكابيتال كونترول، الذي يربطه بجملة عناوين: التفاوض مع صندوق النقد الدولي، إنجاز الإصلاحات، الخطة الإصلاحية، وتلبية الشروط الدولية لنيل ثقة المجتمعين العربي والدولي.

في المبدأ ، الحكومة باقية لإجراء الانتخابات النيابية و ممنوعة من الانصراف سواء بسحب الثقة منها او بالاستقالة،وهذا ما أكده ميقاتي امس بتصريح إثر انتهاء الجلسة ، إلا أن الخلافات المستفحلة و مؤشرات الانفجار السياسي والاجتماعي التي قد تحيل دون وقوعها متوفرة، خاضعة حتى الأن لعمليات الترقيع السياسي… إلا أن رفع ميقاتي لسقف موقفه السياسي تحت قاعدة إذا ما عاجبكم بفل يفرض واقعا جديدا ، فهل المقصود ” لا تسوية سياسية جديدة لا إنتخابات ” ؟

في دولة المسرحيات، كل يغني على ليلاه … يتقاذفون المسؤوليات وما رايحة إلا عالمواطن.