اللبنانيون نوعان، منهم من ترك طوابير الذُلّ و انضم إلى طوابير المهاجرين أو بالأحرى الهاربين من الوطن، و النوع الأخر هو من ينتظر خشبة خلاص “الفيزا” الممهورة على جواز سفره، تأشيرةً لأيّ زاوية على هذا الكوكب بعيداً عن وطن “النصف ساعة من البحر إلى الجبل” فحتى ما كنا نتغنى به أصبح مستحيلا بفضل غلاء أسعار البنزين. لكن لكل قاعدةِ ألمٍ، استثناء أمل. عائلة لبنانيّة أمريكيّة قررت أن تعود إلى أصل الأصل.
الوطن بالنسبة لهذه العائلة هو تحدٍّ قررت خوضه حتى تحقيق نصر الحياة على الموت.
البعض يعتبره أذكى لبناني لأنه كان أوّل من هرب من الجحيم المحتم، لكن في الوقت الذي هاجر فيه آلاف اللبنانيين في السنوات الأخيرة، هناك عائلة قررت العودة. على أمل أن نجد المغتربين غير الراغبين في العودة، أن يكونوا على الأقل الفرق في الانتخابات النيابيّة المقبلة.