الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل ستكون نهاية تأليف الحكومة سعيدة أم حزينة؟

انتهت مهمة الموفدين بين الرئيسين وصار اللقاء المباشر الزاميا لحسم موضوع الحكومة اما تأليفا او تأجيلا او اعتذارا. مصادر ميقاتي لا تزال تتحدث عن انقلاب حاصل على كل الاسس التي وضعها لتأليف الحكومة، وهو ما سيدفعه الى حسم الامور، ومن المتوقع أن يزور بعبدا خلال الساعات المقبلة حاملا بحسب المعلومات تشكيلة أدخل عليها بعض التعديلات الطفيفة استنادا للقواعد والاسس التي حددها منذ البداية أي لا ثلث لاحد واسماء غير حزبية غير استفزازية لا سيما في بعض الحقائب الاساسية للمرحلة المقبلة والتي لها علاقة بالانتخابات النيابية وكذلك بالوضع الاقتصادي والمالي.

فاذا وافق رئيس الجمهورية على هذه التشكيلة تبصر الحكومة النور هذا الاسبوع والا فميقاتي سيحسم أمره ولن يقبل بحسب مصادره بتشكيل حكومة محاصصة وزبائنية ولن يتابع بمسرحية اللقاءات المتكررة لمجرد أخذ الصورة.

في مقلب بعبدا قد تكون المرة الثالثة خلال أقل من عشرة أيام التي يعلن فيها رئيس الجمهورية عن أمله في أن تحمل الايام المقبلة تطورات ايجابية على صعيد تشكيل الحكومة، وهو كرر هذا الموقف اليوم أمام وفد كاريتاس. مصادر بعبدا تأمل أن تحصل زيارة ميقاتي الى بعبدا قريبا لا سيما بعد تقارب حصل حول بعض الاسماء، لكنها تؤكد في المقابل أن على ميقاتي أن يستقر على رأي وكلو بيمشي. في بعبدا بالطبع يحملون ميقاتي مسؤولية التأخير ويعتبرون أنه خفف من اندفاعته  لانه أراد أن يستشرف موضوع النفط الايراني مصير حاكم مصرف لبنان وكذلك موضوع الدعم بعد نهاية أيلول. يعني على ما يبدو مسلسل التأليف اقتربت نهايته لكن من الصعب التأكيد اذا كانت هذه النهاية ستكون سعيدة أم تعيسة.