بعد القفزة الجنونية لأسعار المحروقات في الأيام القليلة الماضية، عاد مشهد طوابير السيارات أمام المحطات خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما رفعت بعض المحطات خراطيمَها بانتظار إصدار جدول أسعار جديد بعد ارتفاع سعر برميل النفط العالمي.
للإضاءة على هذا الموضوع، انضم الينا عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس.
تواكب الحكومة اللبنانيّة، منذ جلستها الأخيرة يوم الجمعة، موضوع الأمن الغذائي، نتيجة توقف التصدير من روسيا وأوكرانيا بسبب الحرب الدائرة بين الطرفين.
وأفادت مصادر لصوت بيروت إنترناشونال بأن قراراً حكوميًا سيصدر يتضمّن منع التصدير الى الخارج. ويشمل القرار بعض المنتجات التي تشكّل صُلب الأمن الغذائي والتي تُستخدم في الصناعات الغذائيّة مثل الحبوب والزيت والأعلاف، كما يتوقَّع أن يَصدُرَ قرار بمنع تصدير القمح، حتى إشعارٍ آخر.
أما تصدير الحمضيّات وبعض الفواكه مثل الموز والتفاح فسيستمرّ لأنّ الكميات الموجودة تفوقُ حجمَ السوق المحلي، كما أنّ هذا التصدير سيؤمِّن كميّات من الدولار النقدي الذي يحتاج اليه المزارعون، في ظلّ الصعوبات التي يواجِهُها القطاع الزراعي.