الثلاثاء 1 محرم 1448 ﻫ - 16 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يبقى سعد الحريري بعيدا عن انتخابات آذار في لبنان؟ هذا ما قالته صحيفة غولف نيوز الإماراتية..

الالوان الحزبية كلها حاضرة ما عدا اللون الازرق وهو ما وضع جمهور تيار المستقبل في حيرة؟ هل سيشارك تياره في الانتخابات وهل سيكون الرئيس سعد الحريري مرشحًا؟

هذا السؤال طرحه الصحافي سامي مبيِّض في مقالة نشرت في صحيفة “غلف نيوز”

بعنوان: “هل سعد الحريري سيبقى بعيدا عن الانتخابات النيابية المقبلة؟”

فرأى الكاتب انه في لقاء الرئيس فؤاد السنيورة مع الحريري، اشار الاخير الى انه سيعلن موقفه عند عودته الى بيروت، وهو سبق واوضح الى المحازبين والمؤيدين امكانية ترشّحهم كمستقلين في حال عدم مشاركة التيار الازرق في الانتخابات.

يقول الكاتب ايضا في مقاله:

“في حال لن يترشح الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة واسماء معروفة من الوسط السني مثل نهاد المشنوق وتمام سلام، تبقى وحدها الشخصيات مثل عبد الرحيم مراد، فيصل كرامي، ونجيب ميقاتي كأسماء مطروحة للترشح.

كما انه يرجح ان تعود اسباب عدم الترشّح الى النقص في التمويل فالحريري قال في مقابلة على تلفزيون “الجديد”: “انا كنت مليونيرا ولكنني لم اعد كذلك.”

اما السبب الاهم لغياب سعد رفيق الحريري عن الساحة السنية فهو بروز دور شقيقه بهاء رفيق الحريري على الساحة اللبنانية عبر عدة قنوات

وتحدث المقال عن بروز بهاء رفيق الحريري على الساحة السياسية من خلال دعمه شخصيات سنية لخوض الانتخابات ومنها اسماءكانت في تيار المستقبل.

ويضيف انه على عكس سعد الحريري، بهاء الحريري استثمر بطريقة صحيحة الاموال التي ورثها عن والده، فمجلة فوربس اعلنت ان قيمة ثروته تصل الى ٢مليار دولار، وهو يسير بنفس نهج والده الشهيد رفيق الحريري من خلال دعم المشاريع التربوية والانمائية والاجتماعية.

ويتابع الكاتب ان بهاء رفيق الحريري خريج جامعة بوسطن الاميركية، صاحب مواقف واضحة يدين فيها سياسية حزب الله، والبداية الواضحة لمواقفه كانت حين ابدى دعمه لثورة ١٧ تشرين التي اطاحت بحكومة اخيه عام ٢٠١٩
واشار المقال الى ان اعلانات حملة “سوا للبنان” منتشرة في كافة المناطق اللبنانية، فيما اقفل سعد الحريري جريدة وتلفزيون المستقبل، واطلق بهاء الحريري “صوت بيروت انترناشونال”.

كما استعان بشركة سي تي غروب للاستشارات السياسية لرسم خارطة طريق انتخابية.

واصبح “لسوا للبنان” اكثر من عشرة مكاتب موزعة في عدة مناطق بالاضافة الى مركزها الرئيسي في وسط بيروت.

ويختم الكاتب مقاله بالقول ان بهاء الحريري لن يشارك في السباق الانتخابي بل يفضل دعم مؤيدين وحلفاء له للوصول الى البرلمان فيمهدون له الطريق لاحقا،

معتبرا انه الوقت الاصعب لسعد الحريري وهي ليست لحظته، لذا الافضل ان يجلس ويراقب بدل ان يخوض معركة من الصعب جدا الفوز بها.