الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هوكستين يغادر متفائلا بعد الموافقة على العودة الى الخط ٢٣ وترك التفاوض للشركات

حتى الآن لا تبدو الامور محسومة فيما يتعلق بملف ترسيم الحدود، وإن كانت الاجواء تؤكد بأن الامور خطت خطوة الى الامام. الوسيط الاميركي حضر من اسرائيل بعرض ينص على حصول لبنان على مساحة ال860 كلم على أن تتولى شركة غربية مهمة التنقيب في المنطقة المتنازع عليها وتقوم بتوزيع النفط بالتساوي بين لبنان واسرائيل. لكن هوكستين الذي حضر بأجواء تفاؤلية كرستها بحسب المعلومات سلسلة رسائل تلقتها أميركا من المسؤولين اللبنانيين، هذه الاجواء عادت وتبددت نوعا معا بعدما لمس الوسيط الاميركي اللاوحدة في الموقف اللبناني. لا سيما بين السياسيين من جهة واللجنة المفاوضة من جهة أخرى التي لم يلتقها هوكستين ولم تتطلع على تفاصيل العرض المقدم من قبله بحسب مصادرها، حتى أن احد أعضائها المتواجد خارج لبنان عندما سئل عن موعد عودته أجاب سريعا ليس قبل الانتخابات النيابية المقبلة. وبحسب ما علمت sbi فإن هوكستين وبناء لطلب رئيس الجمهورية سيرسل خلال ايام معدودة الافكار المقترحة من قبله خطيا، على أن يتلقى بعد ذلك جوابا عليها رسميا وخطيا أيضا من لبنان. موقف الرؤساء الثلاثة يميل الى بت هذا الموضوع، ولكل واحد منهم حساباته السياسية وغير السياسية، فيما يؤكد متابعون أن أمام لبنان فرصة يجب أن يستفيد منها لتأمين موارد مالية قد تنقذه من أزمته المستفحلة. بحسب المعلومات سيتولى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال الايام القادمة الاتصلات اللازمة مع المعنيين لتوحيد الموقف من الطرح الذي سيرسله هوكستين. وقد سهل الموقف الذي أعلنه قائد الجيش جوزف عون بعد استقباله الوسيط الاميركي مهمة ميقاتي بتأكيده أن أي قرار تأخذه السلطة السياسية نمشي به، وهو موقف يحمّل فيه أيضا قائد الجيش السياسيين مسؤولية القرار في اعتماد الخط 29 وامكانية الحصول على مساحة أكبر بكثير من ال860 كلم التي يحددها الخط 23. في المقابل بدا موقف الامين العام لحزب الله الأخير مسهلا لملف الترسيم مع شرط واحد ان لا تحصل مفاوضات مشتركة، والشرط محلول بحسب ما علمت sbi لان طرح هوكستين يترك لشركات التنقيب التواصل فيما بينها من دون أي حاجة لاي تواصل وتنسيق مباشر بين لبنان واسرائيل