الخميس 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يا رفيق الحريري... إشتاق لك الوطن!

لا ينكر أحد، سوى الحاقدين والكارهين للبنان، أن الوطن في أحوج ما يكون إلى الشهيد رفيق الحريري، رفيق الإعتدال، رفيق الاعمار والتقدم، رفيق السيادة من الإحتلال بكل أشكاله. فالبلاد لم تكن لتنهار كانهيارها المأساوي اليوم لو كان الرئيس رفيق الحريري لا يزال حيا والحريرية السياسية الحقيقية بيننا ومعنا، تلك المتمسكة بالثوابت العربية وبالخيارات الوطنية، تلك التي لا تقدم جوائز مجانية للخصوم والأعداء، ولا تنازلات غير مبررة، تلك الحريرية الثابتة على مبدأ لبنان أولاً، هي نفسها التي لم تعجب طغاة إيران وسوريا ولبنان فأجمعوا على التخلص منها، وزرعَ كلٌ منهم خنجره في صدر الحريري، فراح الشهيد ومات الوطن.

قارب الخلاص والنجاة رحل، واليوم لا بد من التركيز على أهمية إستمرار هذه السياسة، على نفس قواعد الشهيد، بكل ما حملت من قواعد وثوابت ومحظورات لإنقاذ لبناننا الحبيب وشعبه الطيب من الموت.

لم يعرف بعض اللبنانيين قيمة الحريري حتى فقدوه وفقدوا سياسته الحقيقية والمنفتحة على العالم أجمع. أعداؤه أهانوه، ظلموه، قتلوه، وجعلوا من لبنانه الآمن الجميل البرّاق لبنانا استخباراتيا ميليشياويا فاشلا بلا أمل. فما أحوجنا لسياسة حريرية حقيقية تنتشل لبنان من وحش الميليشيات ليعود دولة في زمن الدويلة.