الثلاثاء 7 شوال 1445 ﻫ - 16 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أبو عبيدة: العدو يمارس محرقة نازية حقيقية ضد شعبنا

قال المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، مساء اليوم الجمعة 8 آذار/مارس الجاري، إن هذه المعركة تؤسس لمرحلة جديدة ليس على مستوى غزة بل على مستوى العالم.

وبدأ أبو عبيدة حديثه بالقول: الحرب تدخل شهرها السادس ولا يزال العدو يمارس محرقة نازية حقيقية ضد شعبنا.

وتابع قائلا إن قوانين العالم تقف عاجزة أمام محتل غاصب مجرد من قيم الإنسانية.

وأضاف أبو عبيدة: شعبنا يقف أمام عدوان صهيوني أمريكي غير مسبوق في التاريخ

وركز أبو عبيدة على أن هذه المعركة تؤسس لمرحلة جديدة على مستوى العالم عنوانها أن الحق لا ينتزع إلا بالقوة، حسب قوله.

وأردف أبو عبيدة: قوانين المجتمع الدولي البالية مجيرة لحماية الظلم والعدوان بسطوة من الإدارة الأمريكية.

وبحسب أبو عبيدة فإن: ملحمة ٧ أكتوبر جاءت ردا على عدوان متواصل منذ عقود بلغ ذروته بمحاولة تهويد وهدم الأقصى.

وتابع: العربدة الصهيونية تصاعدت مع وصول أكثر حكومة تطرفا ونازية للحكم في الكيان كانت تخطط لما تقوم به.

ولفت أبو عبيدة إلى أن: يد ظالمة ومرتجفة ترتفع في مجلس الأمن لتعطيل كل محاولة ولو كانت شكلية لنصرة المظلومين.

وأوضح أبو عبيدة: نقاتل العدو لليوم ١٥٤ ونكبده خسائر كبيرة في صفوف ضباطه وجنوده ومرتزقته وآلياته ولدينا المزيد.

وهدد أبو عبيدة الاحتلال الإسرائيلي وقال: لن يهنأ العدو على أرضنا ولن يفلح في جلب الأمن لنفسه قبل أن يحصل شعبنا على حقوقه.

كما أضاف أبو عبيدة: نستقبل رمضان بالجهاد والرباط في زمن عز فيه الرجال.

وتابع أبو عبيدة: الصهاينة لا يعيرون أهمية لقدسية المسجد الأقصى وإن زعموا غير ذلك.

كما قال أبو عبيدة: ندعو أبناء شعبنا للنفير والزحف للأقصى والرباط فيه وعدم السماح للاحتلال بفرض الوقائع على الأرض.

وأردف قائلا: واجب كل حر الالتحام بتضحيات أهل غزة ومقاومتها وإفشال محاولة تقسيم الأقصى.

وجدد أبو عبيدة دعوته للنفير وقال: ندعو أبناء أمتنا في كل مكان لإعلان النفير لمواجهة غطرسة الاحتلال في كل ساحة داخل فلسطين وخارجها.

وحول عمليات كتائب القسام لفت أبو عبيدة إلى أن مقاتلي القسام يواصلون معركة التصدي للعدوان في كل مكان يوجد فيه جيش العدو في غزة.

وأشار إلى أن مقاتلو القسام نفذوا الكثير من العمليات النوعية في الأسابيع الثلاثة الأخيرة أوقعت العدو في كمائن محكمة.

وأوضح أن عمليات القسام تركزت في مناطق التوغل في شمال غزة وجنوبها.

وأضاف: بات من الواضح أن حكومة العدو تستخدم الخداع والمراوغة في التفاوض وتتسم بالتخبط والارتباك.

وتابع أبو عبيدة: أولويتنا القصوى لإنجاز تبادل الأسرى هي الالتزام التام بوقف العدوان وانسحاب العدو ولا تنازل عن ذلك.

كما اعتبر أبو عبيدة أن: تباكي واشنطن على أعداد محدودة من أسرى العدو يؤكد ازدواجية معاييرها وعدم اكتراثها لحقوق الإنسان.

وقال أبو عبيدة: نؤكد أن المجاعة تمتد للأسرى لدينا أيضا وبعضهم يعانون المرض بسبب نقص الغذاء والدواء.

ولفت أبو عبيدة إلى أن: الصهاينة يقفون أمام أمة المليارين ولا يراعون حرمة الدماء البريئة.

وأضاف أبو عبيدة: حكومة العدو ومجلس الحرب يتلاعبان بحياة الأسرى ويصران على عودتهم في توابيت.

وبحسب أبو عبيدة فإن: هذه المعركة تؤسس لمرحلة جديدة ليس على مستوى غزة بل على مستوى العالم.

تأتي هذه الكلمة قبيل أيام من حلول شهر رمضان المبارك، وفي وقت تشتد فيه الأزمة الإنسانية داخل قطاع غزة.