الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أردوغان: الرئيس السوري أظهر موقفاً قوياً في المواجهة مع إسرائيل

أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرئيس السوري أحمد الشرع لموقفه الحازم وعدم تهاونه في المواجهة بين سوريا وإسرائيل، وقال إن الشرع اتخذ خطوة “إيجابية للغاية” بتوصله إلى تفاهم مع الدروز.

وذكرت وسائل إعلام رسمية وشهود أن مئات المدنيين البدو تم إجلاؤهم من مدينة السويداء السورية ذات الأغلبية الدرزية اليوم الاثنين في إطار هدنة مدعومة من الولايات المتحدة تهدف إلى إنهاء الاشتباكات التي أودت بحياة المئات.

وفي تصريحات لوسائل إعلام تركية نشرت اليوم، قال أردوغان إن الحكومة السورية بسطت سيطرتها إلى حد ما على السويداء وجنوب البلاد بنحو 2500 جندي، إذ وافقت جميع الفصائل الدرزية باستثناء واحد على احترام وقف إطلاق النار خلال محادثات في العاصمة الأردنية عمان.

وقال أيضا لصحفيين على متن طائرته العائدة من شمال قبرص إن الولايات المتحدة أدركت الآن أنها بحاجة إلى “السيطرة” على القضية بشكل أكبر، وحذرا من أن القضية الرئيسية هي استخدام إسرائيل للاشتباكات ذريعة لغزو الأراضي السورية.

كما أضاف أردوغان أن هناك جزءاً من الدروز يحاول نشر الفساد في ⁧‫سوريا.

الداخلية السورية تبدأ بإجلاء العائلات المحتجزة من السويداء

وأجلت وزارة الداخلية السورية اليوم الاثنين عائلات من عشائر البدو كانت محتجزة في السويداء جنوبي البلاد، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بإخراج المدنيين الراغبين في مغادرة المحافظة بسبب الظروف الراهنة إلى حين تأمينهم وضمان عودتهم الآمنة إلى ديارهم.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء أحمد الدالاتي أكد الالتزام الكامل بتأمين خروج جميع الراغبين في مغادرة المحافظة.

كما أشار إلى توفير إمكانية الدخول إلى السويداء للراغبين بذلك، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لترسيخ الاستقرار وإعادة الأمان إلى المحافظة.

وأعلن فرض طوق أمني في محيط السويداء لتأمينها وإيقاف الأعمال القتالية فيها، للحفاظ على المسار الذي سيؤدي إلى المصالحة والاستقرار بالمحافظة.

وجرت عملية الإجلاء وسط انتشار ميداني واسع لقوى الأمن الداخلي التي تولت تأمين المنطقة وحماية المدنيين خلال تنفيذ العملية.

وفي درعا، استقبل قائد الأمن الداخلي في محافظة درعا شاهر عمران مع قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء عوائل من البدو كانت محتجزة في السويداء.

وفجر اليوم الاثنين، أعلنت وزارة الداخلية أن حافلات الحكومة دخلت إلى مدينة السويداء لإجلاء 1500 شخص من عشائر البدو، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بذلك.

تنفيذ وقف إطلاق النار

وأمس الأحد، أعلن وزير الداخلية أنس خطاب نجاح قوى الأمن الداخلي في تهدئة الأوضاع بالسويداء بعد انتشارها في المنطقتين الشمالية والغربية منها، وتمكنت من إنفاذ وقف إطلاق النار داخلها، تمهيدا لمرحلة تبادل الأسرى وعودة الاستقرار التدريجي إلى عموم المحافظة.

وأعلنت وزارة الداخلية في ساعة متأخرة من مساء أمس انسحاب مسلحي العشائر البدوية.

من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة إن قافلة مساعدات إنسانية دخلت محافظة السويداء ضمن إطار الاستجابة الطارئة التي أعلنت عنها المحافظة.

وأفاد مصدر حكومي بأن القافلة دخلت دون مرافقة الوفد الحكومي بعد رفض الشيخ حكمت الهجري -وهو أحد مشايخ عقل الموحدين الدروز– دخول الوفد إلى المحافظة.

يشار إلى أن اشتباكات مسلحة اندلعت في 13 يوليو/تموز الجاري بين عشائر ومجموعات درزية بالسويداء أعقبتها تحركات للقوات الحكومية نحو المنطقة لفرض الأمن، لكنها تعرضت لهجمات من مجموعات وصفتها بـ”الخارجة على النظام والقانون” أسفرت عن مقتل عشرات الجنود.

وفي إطار مساعيها لاحتواء الأزمة، أعلنت الحكومة السورية 4 اتفاقات لوقف إطلاق النار بالسويداء كان آخرها السبت.

ولم تصمد اتفاقات وقف إطلاق النار الثلاثة السابقة طويلا، إذ تجددت الاشتباكات يوم الجمعة الماضي إثر قيام مجموعة تابعة لحكمت الهجري بتهجير عدد من أبناء عشائر البدو وممارسة الانتهاكات ضدهم.

وتحت ذريعة “حماية الدروز” استغلت إسرائيل الاضطرابات الأخيرة في السويداء وصعّدت عدوانها على سوريا، إذ شنت الأربعاء الماضي غارات مكثفة على 4 محافظات ومقري وزارة الدفاع وهيئة الأركان ومحيط القصر الرئاسي في دمشق.