أرقام جديدة لأعداد الضحايا بـ”هجوم لندن”… ومداهمات واعتقالات في برمنغهام

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

كشفت الشرطة البريطانية، الخميس، عن تفاصيل جديدة بشأن “هجوم ويستمنستر” في العاصمة البريطانية لندن، معلنة العدد النهائي للقتلى والمصابين.

وأعلن قائد وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية مارك راولي، أن 3 أشخاص قتلوا في الاعتداء الذي وقع الخميس، إلى جانب المنفذ، فيما أصيب 29 شخصا من بينهم 9 في حالة حرجة، بحسب حصيلة جديدة مخفضة.

وقال راولي، في إعلان أمام مقر الشرطة سكوتلانديارد “تم تخفيض الحصيلة” موضحا أن القتلى سيدة أربعينية ورجل خمسيني وشرطي يبلغ 48 عاما هوجم أمام مدخل البرلمان.
لماذا اختار الإرهاب “ويستمنستر”؟
أثار الهجوم الأخير على مقر “قلب السياسة” في العاصمة البريطانية لندن تساؤلات عدة بشأن قيمة ورمزية المكان، وسبب اختياره هدفا لأحدث هجوم اعتداء إرهابي تشهده لندن.

ويقول الكاتب الصحفي، صابر أيوب، إن ما جرى خلط الأوراق بعد الهجوم على قلب السياسة في لندن، كون المكان له رمزية خاصة بسبب الكثافة الأمنية المنتشرة في العاصمة البريطانية لندن، إذ يضم مقر رئاسة الوزراء ومجلس العموم.

وأضاف أن قصر ويستمنستر يعد من المناطق التاريخية والسياحية التي يتردد عليه السياح، مشيرا إلى أن استهداف هذه المنطقة سيكلف بريطانيا خسائر اقتصادية كبيرة.

قول المستشار في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أوليفير غيتا، إن الوسائل التي تم استعمالها في الهجمات تحمل بصمات داعش، كون المتحدث السابق باسم داعش محمد العدناني وجه عملائه في وقت سابق لاستخدام هذه الوسائل في هجماتهم الإرهابية.

وأضاف أن العملية تأتي رمزية كونها تستهدف البرلمان البريطاني، ورئيسة الوزراء، تيريزا ماي داخله، مما يشكل رسالة قوية للحكومة البريطانية.

وأشار إلى أن اللافت للنظر أن الإرهابيين يهاجمون دوما أهدافا سهلة لا تشهد كثافة أمنية، إلا أن هذه المرة استهدفوا منطقة ذات كثافة أمنية مشددة، حيث يحاولون نشر الفوضى في مدينة كبيرة مثل لندن.

وفي حديث لـ”سكاي نيوز عربية” قال عضو مجلس العموم البريطاني، جيرالد هوارث، من داخل البرلمان إن نحو 400 شخص كانوا في مجلس العموم وقت وقوع الحادث، مشيرا إلى أن المهاجم تخطى سياج البرلمان قبل أن تطلق الشرطة النار عليه.

مداهمات واعتقالات في برمنغهام
أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” بأن الشرطة البريطانية داهمت، صباح الخميس، منزلا في مدينة برمنغهام وذلك في إطار تحريات هجوم “وستمنستر”، الذي شهدته العاصمة الريطانية، عشية الأربعاء.

وأوضح مراسلنا أنه جرى اعتقال عدد من الأشخاص عقب المداهمات (دون تحديد عددهم أو جنسياتهم).

وتعتبر برمنغهام، التي تقع في غرب الوسط، ثاني مدن بريطانيا من حيث المساحة والكثافة السكانية.

وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب إن السلطات الأمنية تعتقد أنها تعرف هوية الرجل لكنها لن تكشف عن المزيد من التفاصيل، وأنها تشتبه بأن التطرف يقف وراء الهجوم.

كما ذكر أنه سيتم نشر المزيد من رجال الشرطة المسلحة خلال الأيام المقبلة في الشوارع لطمأنة الجمهور.

ولقي 5 أشخاص، بينهم المهاجم مصرعهم، وأصيب 40 آخرون في الهجوم الذي وقع خارج البرلمان.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شاهد أيضاً