
المشاركون في أسطول الصمود العالمي في طريقهم نحو غزة، مع قوارب أخرى من تونس، كجزء من مبادرة دولية للمساعدة الإنسانية لكسر الحصار البحري الإسرائيلي وتسليم الإمدادات الحيوية للفلسطينيين، في ميناء بيزرت، تونس، 13 سبتمبر 2025. رويترز
أفادت مجموعة تمثل ناشطين شاركوا في أسطول المساعدات المتجه نحو غزة، أن تسعة من أعضائها عادوا إلى سويسرا بعد أن رحّلتهم السلطات الإسرائيلية، مشيرين إلى تعرضهم لظروف احتجاز غير إنسانية.
وكان من بين الركاب 19 مواطنًا سويسريًا، بينهم رئيس بلدية جنيف السابق ريمي باجاني، ضمن أسطول “أمواج الحرية” الذي حاول إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة المحاصرة. واعترضت القوات الإسرائيلية الأسطول في عرض البحر يوم الأربعاء ونقلته إلى سجن النقب الصحراوي داخل إسرائيل.
وقالت المجموعة في بيان إن المعتقلين اشتكوا من الحرمان من النوم، ونقص الطعام والمياه، والتعرض للضرب والحبس في أقفاص، فيما رفضت إسرائيل هذه الاتهامات ووصفتها بأنها “أكاذيب باطلة”، مؤكدة احترام الحقوق القانونية للمحتجزين وتوفير الطعام والماء وإمكانية استخدام دورات المياه، دون استخدام أي عنف جسدي.
وأضافت المجموعة أن العشرة السويسريين المتبقين لا يزالون محتجزين، وأن بعضهم بدأ إضرابًا عن الطعام ويبدو عليهم الضعف، بينما زارت السفارة السويسرية في تل أبيب المحتجزين لتوفير الحماية القنصلية وضمان عودتهم بسرعة.
وجاء هذا الاحتجاز في سياق محاولات تحدي الحصار البحري الإسرائيلي على غزة، حيث اعتُقل مئات النشطاء الآخرين، بينهم الناشطة السويدية جريتا تونبري، وسط استمرار النزاع العسكري الإسرائيلي مع حركة حماس منذ هجومها في أكتوبر 2023.