الثلاثاء 20 صفر 1448 ﻫ - 4 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسهم التكنولوجيا تفقد بريقها كملاذ آمن وسط اضطرابات حرب إيران

تواجه أسهم شركات التكنولوجيا ضغوطاً متزايدة تهدد مكانتها كأحد أبرز أصول الملاذ الآمن، في ظل الاضطرابات التي تسببت بها حرب إيران، ما قد ينعكس سلباً على سوق الأسهم الأمريكية بشكل عام.

وعلى مدى أكثر من ثلاث سنوات، قادت أسهم التكنولوجيا والشركات العملاقة المرتبطة بها ارتفاع مؤشرات وول ستريت، مدعومة بأرباح قوية وميزانيات متينة ومزايا تنافسية. إلا أن هذا الزخم بدأ يتراجع قبل اندلاع الأزمة الأخيرة، وتفاقم بشكل واضح خلال الشهر الماضي.

وقال أنجيلو كوركافاس، خبير الاستثمار العالمي في “إدوارد جونز”، إن جميع القطاعات تتأثر في هذه البيئة، مؤكداً أن التكنولوجيا ليست استثناءً.

وسجّل قطاع التكنولوجيا أداءً ضعيفاً خلال الربع الأول الذي ينتهي اليوم، حيث يتجه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لتكبد أسوأ خسارة فصلية له منذ نحو أربع سنوات. ومنذ اندلاع الحرب، تراجع قطاع التكنولوجيا بنحو 8%، بينما هبط مؤشر ناسداك المجمع بأكثر من 10% عن ذروته المسجلة في أكتوبر، ما يشير إلى دخوله مرحلة تصحيح.

كما تكبدت أسهم شركات كبرى مثل “ميتا بلاتفورمز” و”ألفابت” خسائر أكبر من السوق، في ظل موجة بيع يقودها مستثمرون يسعون لتقليص المخاطر وتسييل أصولهم، خاصة الأسهم ذات السيولة العالية.

ويشير محللون إلى أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة، مدفوعاً بمخاوف التضخم، يضغط على تقييمات الأسهم، خصوصاً شركات التكنولوجيا التي تعتمد بشكل كبير على توقعات الأرباح المستقبلية.

إلى جانب ذلك، يواجه القطاع تحديات إضافية، منها تصاعد المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال، والإنفاق الضخم على مراكز البيانات، فضلاً عن مخاطر قانونية متزايدة بعد خسارة “ميتا” و”ألفابت” قضية تتعلق بأضرار منصات التواصل الاجتماعي، ما يزيد من الضغوط على ثقة المستثمرين.

    المصدر :
  • رويترز