
روهيت سيباهيمالاني كبير مسؤولي الاستثمار في صندوق الاستثمار تيماسيك هولدنجز خلال مقابلة مع رويترز في سنغافورة يوم 9 يوليو تموز 2026. تصوير: أور هويينغ - رويترز
تتعامل الحكومات والشركات حول العالم مع تداعيات الحرب في إيران، التي تسببت في واحدة من أكبر الصدمات التي شهدتها أسواق الطاقة، وسط انقسام بين من يرى أن الأزمة بلغت ذروتها، ومن يعتبرها فرصة لتسريع الاستثمارات في الاقتصاد الأخضر.
وخلال مؤتمر رويترز نكست آسيا في سنغافورة، أبدى عدد من المسؤولين التنفيذيين وصناع القرار قدراً من التفاؤل، معتبرين أن تأثيرات الحرب على الأسواق قد تنحسر ما لم تتطور الأحداث إلى سيناريوهات استثنائية.
وقال روهيت سيباهيمالاني، كبير مسؤولي الاستثمار في صندوق تيماسيك هولدنجز، إن المخاطر ما زالت قائمة، لكن الأسواق تستوعب تداعيات الأزمة بشكل أساسي عبر قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين ربما تجاوزت ذروتها.
ويتركز القلق الأكبر حول مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعله نقطة حساسة لسلاسل الإمداد العالمية.
وتصاعدت التوترات بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران، في وقت تعرضت فيه حركة الملاحة في المنطقة لاضطرابات عقب استهداف سفن تجارية، ما أثار مخاوف خاصة في آسيا التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط.
وقال نائب وزير المالية التايلندي سانتيتارن ساتيراتاي إن الأزمة قد تفتح المجال أمام فرص جديدة للنمو، خصوصاً في قطاعات الاقتصاد الأخضر مثل المركبات الكهربائية والطاقة الشمسية والصناعات المرتبطة بها.
ورغم التفاؤل النسبي، يرى بعض المشاركين في المؤتمر أن حجم الاضطرابات قد يجعل عودة الأسواق إلى وضعها الطبيعي تستغرق عدة أشهر.