
النفط السعودي
قالت شركة أورلين البولندية اليوم الاثنين، إنها لا تتوقع أي اضطرابات فورية في الإمدادات على الرغم من أن بيانات الشحن تشير إلى انخفاض حاد في شحنات النفط الخام السعودي المقرر نقلها من محطة سيدي كرير في مصر إلى بولندا هذا الشهر.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن 10 ناقلات تحمل 6.6 مليون برميل غادرت في أغسطس آب متجهة إلى جدانسك من محطة سيدي كرير في مصر.
وأشارت البيانات إلى أن ثلاث ناقلات تحمل 2.1 مليون برميل من النفط كان مقررا أن تسلك هذا المسار هذا الشهر، بما في ذلك صفقتان مبدئيتان. وتوفر شركة أرامكو السعودية نحو 40 بالمئة من النفط الذي تعالجه شركة أورلين.
وقال المكتب الصحفي لشركة أورلين “تسير عمليات توريد المواد الخام إلى مصافي المجموعة دون انقطاع. وتعمل الشركة باستمرار على تنويع مصادر إمداداتها وتوسيع عملياتها في قطاع التنقيب والإنتاج”، دون أن تتطرق مباشرة إلى انخفاض شحنات سيدي كرير.
وتعد أورلين، التي تسيطر عليها الدولة، أكبر شركة طاقة مدرجة في البورصة في وسط أوروبا وشرقها، ومن أكبر مشتري النفط الخام السعودي في أوروبا.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن موقع (مارين ترافيك) أن ناقلات نفط خام قادمة من الولايات المتحدة والجزائر والنرويج تتجه إلى جدانسك التي تزود مصافي أورلين في المدينة نفسها وأكبر مصنع تابع للمجموعة في مدينة بلوك بالنفط.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه المصافي 486 ألف برميل يوميا. وتمتلك شركة أرامكو السعودية حصة أقلية في مصفاة جدانسك، في حين تسيطر أورلين على 70 بالمئة منها.
وأغلقت السعودية مؤقتا خط الأنابيب شرق غرب عقب هجوم بطائرات مسيرة الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تعطيل مسار يتيح للمملكة تجاوز مضيق هرمز ونقل النفط الخام إلى محطة التصدير في ينبع على البحر الأحمر.
ويجري بعد ذلك شحن جزء من هذا النفط الخام عبر خط الأنابيب (سوميد) المصري إلى محطة سيدي كرير المطلة على البحر المتوسط لتصديره بعد ذلك إلى أوروبا، بما في ذلك بولندا.
ومع توقف خط الأنابيب شرق غرب عن العمل، سيتعين على ميناء ينبع الاعتماد على مخزوناته، والتي تقدر ثلاثة مصادر في القطاع أنها قد تكفي لتغطية الصادرات لمدة خمسة إلى سبعة أيام فقط.